حكم الصَّلاة على الجنازة وقت النَّهي

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

لهذه المسألة علاقة بمسألتي: الأوقات المنهي عن الصلاة فيها، ونوع الصلاة التي لا تجوز وقت النهي. وقد اتفق العلماء على ثلاثة أوقات منهي عن الصلاة فيها، وهي: وقت طلوع الشمس، ووقت غروبها، ومن صلاة الصبح حتى تطلع الشمس

اختلف العلماء

واختلفوا هل يُصلَّى على الجنازة وقت النهي عن الصلاة؟

سبب الخلاف

الخلاف في مسألة الأوقات المنهي عن الصلاة فيها، والخلاف في مسألة الصلاة التي لا تجوز في أوقات النهي (لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
الحنبلي
لا يجوز
  • لا يُصلَّى على الجنازة في وقت غروب الشمس وطلوعها وعند زوال الشمس

    [لا تُشرع الصلاة على الميت في أوقات النهي الثلاثة]

الأدلة والتعليل

  • حديث عقبة بن عامر قال: (ثلاث ساعات كان رسول الله ينهانا أنْ نُصلِّي فيها، وأنْ نقبر موتانا؛ حين تطلع الشمس بازغة حتى ترفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب) [م].
المالكي
لا يجوز
  • لا يُصلَّى على الجنازة في وقت غروب الشمس وطلوعها، ويصلَّى عند الزوال وبعد العصر ما لم تصفر الشمس، وبعد الصبح ما لم يكن الإسفار

    [، لا تُشرع الصلاة على الميت عند طلوع الشمس وعند غروبها]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ وقت الزوال ليس بوقت نهي عن الصلاة، لعمل أهل المدينة، قال الإمام مالك: أدركت أهل الفضل والعبادة يصلون وقت الزوال، ولم يُنكر منكِر. قالت عائشة: (نهى رسول الله أنْ يُتحرَّى طلوع الشمس وغروبها) [م].
الشافعي
يجوز
  • يُصلَّى على الجنازة في كل وقت

    [، تُشرع الصلاة على الميت في أوقات النهي]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ النهي عن الصلاة خاص بالنوافل، وصلاة الجنازة من ذوات الأسباب، فتصلَّى وقت النهي. الأحاديث الدالة على جواز صلاة ذوات الأسباب في أي وقت، كحديث: (إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يُصلِّي ركعتين) [متفق]، وحديث: (يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدًا طاف هذا البيت وصلَّى في أي ساعة من ليل أو نهار) [د / ن / جه / حم].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٤٣/١)
  • وبدائع الصنائع (٣١٦/١)
  • والاختيار (٤٠/١)
  • والكافي لابن عبد البر (٢٧٦/١)
  • والحاوي الكبير (٤٨/٣)
  • والبيان (٥٩/٣)
  • والمغني (٨٢/٢)
  • والإجماع لابن المنذر (٤٤/١)
  • وشرح ابن زاحم (١٠٨٩/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٣٠٨٢/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة