حكم الصلاة على الغائب

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على مشروعية الصلاة على الميت الحاضر، وذهب الجمهور إلى أنَّ صلاة النبي صلاة الغائب على النجاشي، خاص بالنجاشي وحده

اختلف العلماء

واختلفوا في حكم الصلاة على الجسد الغائب

سبب الخلاف

هل ما ثبت من صلاة النبي صلاة الغائب على النجاشي خاص به (أشار إليه ابن رشد)

الحنفي
المالكي
لا
  • لا يُصلَّى إلا على الجسد الحاضر

    [لا تُشرع الصلاة على الغائب،]

الأدلة والتعليل

  • الأصل الصلاة على الجسد الحاضر، وما فعله من الصلاة على النجاشي هو خاص به؛ لأنَّه مات بأرض لم يصلّ عليه بها أحد فتعينت الصلاة عليه. لم يُثبت عنه أنَّه صلّى على غائب غير النجاشي.
الشافعي
الحنبلي
مشروط
  • يُصلّى على الجسد الغائب

    [من أراد الصلاة على الغائب جاز له ذلك]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة: (أنَّ رسول الله نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلَّى، فصفّ بهم، وكبّر أربع تكبيرات) [متفق]، فصلَّى النبي على النجاشي الذي مات بأرض الحبشة، وصلّى معه أصحابه، وهذا إجماع منهم لا يجوز تعدّيه، ولم يأت من أحد من الصحابة منعه.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٤٢/١)
  • والمبسوط (٦٧/٢)
  • والاختيار (٩٥/١)
  • والقوانين الفقهية (ص ٦٥)
  • والذخيرة (٤٦٨/٢)
  • والبيان (٧٥/٣)
  • ومنهاج الطالبين (ص ٦٠)
  • والمغني (٣٨٢/٢)
  • الكافي لابن قدامة (٣٦٧/١)
  • والأوسط لابن المنذر (٤١٨/٥)
  • وشرح ابن زاحم (١٠٨٤/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٣٠٧٥/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة