حكم الصلاة على القبر لمن فاتته الصلاة على الجنازة

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية صلاة الجنازة، وعلى أنَّ المسبوق فيها يدخل في الصلاة ولو فاتته بعض التكبيرات

اختلف العلماء

واختلفوا فيمن لم يصلِّ على الجنازة حتى دُفنت هل يصلَّي عليها بعد الدَّفن، مع إجماعهم أنَّ قبر النبي لا يُصلَّى عليه الآن

سبب الخلاف

ظاهر معارضة العمل للأثر (الحديث)

المالكي
لا
  • لا يُصلّى على القبر مطلقًا

    [لا يشرع الصلاة على قبر بعد الدفن]

الأدلة والتعليل

  • ما روي عن النبي أنَّه صلَّى على قبر امرأة مرسل، وليس عليه العمل، فإنَّ الناس تركوا عن آخرهم بالإجماع الصلاة على قبر النبي
الحنفي
يجوز
  • لا يُصلِّي على القبر إلا الولي فقط، إذا فاتته الصلاة على الجنازة وكان الذي صلّى عليها غير وليها

    [إذا لم يصلِّ الولي على الميت حتى دُفن يُشرع أنْ يصلِّي على قبره]

الأدلة والتعليل

  • ما روي عن النبي أنَّه صلَّى على قبر امرأة، هو من أخبار الآحاد، ومع عموم البلوى به، وعدم انتشاره قرينة تُوهن الخبر وتخرجه من غلبة الظن بصدقه؛ إلى الشَّك فيه، أو إلى غلبة الظن بكذبه أو نسخه. لذا نؤول فعله بأنَّ له حق التقدم في الصلاة ولم يصلِّ على الميّت فلذا صلَّى على القبر. إذا صلَّى الولي لم يجز لأحد أنْ يصلِّي بعده؛ لأنَّ الفرض يتأدَّى بالصلاة الأولى، والتنفل بصلاة الجنازة غير مشروع
الشافعي
الحنبلي
يجوز
  • يُصلِّي على القبر بعد الدفن كل من فاتته الصلاة على الجنازة، (على خلاف في أقصى مدة، وأقصى ما ذُكر فيه شهر)

    [من أراد الصلاة على قبر الميت بعد دفنه بعد شهر مُنِع]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة: (أنَّ امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد -أو شابًا- ففقدها رسول الله فسأل عنها -أو عنه-، فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني، دلوني على قبرها، فدلّوه، فصلَّى عليها) [خ / م]، فالصلاة على القبر ثابتة باتفاق أصحاب الحديث
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٣٦/١)
  • والبيان (٧٢/٣)
  • والحاوي الكبير (٥٩/٣)
  • والمغني (٣٨١/٢)
  • والكافي لابن قدامة (٣٦٧/١)
  • والشرح الكبير (٣٥٣/٢)
  • وشرح ابن زاحم (١٠٥٣/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٣٠٢٨/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة