أين يقف الإمام من الجنازة؟

عدد الأقوال: ٤

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية صلاة الجماعة للجنازة، وأنّ الوقوف في أي مكان من الجنازة لا يُبطل الصلاة

اختلف العلماء

واختلفوا في المكان المستحب لوقوف الإمام من الجنازة أثناء الصلاة

سبب الخلاف

اختلاف ظاهر الآثار في هذا الباب

الشافعي
  • يقوم الإمام من الأنثى عند وسطها، ومن الذكر عند رأسه

الأدلة والتعليل

  • أثر أبي غالب قال: (صلَّيت مع أنس بن مالك على جنازة رجل فقام حيال رأسه، ثم جاءوا بجنازة امرأة فقالوا: يا أبا حمزة صلّ عليها، فقام حيال وسط السرير، فقال العلاء بن زياد: يا أبا حمزة، هكذا كان يصلَّى على الجنازة، كصلاتك، يكبر أربعًا، ويقوم عند رأس رجل وعجيزة المرأة، قال: نعم) [د / ت / جه / ش / صح / هق / وحسنه الترمذي، وصححه الألباني]، الأثر فيه زيادة على ما في حديث سمرة وليس بينهما تعارض، فيجب المصير إليه.
الحنبلي
  • يقوم الإمام من الذكر حذاء صدره، ومن الأنثى عند وسطها

الأدلة والتعليل

  • حديث سمرة يدل على القيام وسط الأنثى. حديث أبي غالب وقالوا لا فرق بين الصدر والرأس لقرب أحدهما من الآخر. الصلاة وسط المرأة ستر لها.
الحنفي
  • يقوم الإمام من الذكر والأنثى عند صدرهما

الأدلة والتعليل

  • روى عن ابن مسعود: (أنَّه وقف من الذكر والأنثى عند صدرهما) [ذكره في الشرح الكبير ولم أقف عليه كحديث].
  • حديث سمرة، إلا أنَّهم قالوا وسط البدن هو الصدر، لأنَّ الرجلين والرأس من الأطراف، وباقي البدن من العجيزة إلى الرقبة، ووسطه الصدر. لأنَّ القلب معدن الحكمة والعلم، فالوقوف بحياله أولى. عن الحسن: (يقوم الرجل من المرأة إذا صُلِّي عليها عند صدرها) [عب].
المالكي
  • ليس في موقف الإمام حدّ، فيقوم من الذكر والأنثى أين شاء

الأدلة والتعليل

  • حديث سمرة وحديث أبي غالب، فقيامه في هذه المواضع المختلفة يدل على الإباحة وعلى عدم التحديد. عن حميد قال: (صلَّيت خلف الحسن ما لا أُحصي من الجنائز للرجال والنساء فما رأيته يبالي أين قام منها) [ش].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٣٣/١)
  • والمبسوط (٦٥/٢)
  • وبدائع الصنائع (٣١٢/١)
  • والحاوي الكبير (٥٠/٣)
  • والبيان (٥٩/٣)
  • والمغني (٢٣٨٦)
  • والاستذكار (٥٠/٣)
  • والأوسط لابن المنذر (٤١٨/٥)
  • وشرح ابن زاحم (١٠٤٢/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٣٠١٤/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة