حكم عصر بطن الميت قبل غسله

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية غسل الميت، وأنَّ الواجب غسله مرة واحدة، وعلى أنَّ حرمة الميت كحرمة الحي

اختلف العلماء

واختلفوا هل يُعصر بطن الميت قبل أنْ يُغسل ليخرج منه ما تبقَّى من فضلات؟

سبب الخلاف

هل عصر بطن الميت يُعدُّ ضربًا من ضروب الاستنقاء للحي والميت؟

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
مندوب
  • يُستحب عصر بطن الميت قبل غسله

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ عصر بطن الميت هو ضرب من ضروب الاستنقاء من الحدث عند ابتداء الطهارة، وهو مطلوب من الميت، كما هو مطلوب من الحي. ربما كان في جوف الميت شيء، فإذا لم يعصره قبل الغسل خرج بعده، وأفسد الكفن. فعل ابن عمر: (لما توفي عبد الله بن عبد الرحمن، لما غسله نفضه نفضًا شديدًا، وعصره عصرًا شديدًا) [ذكره النووي في المجموع ولم أقف عليه في كتب الآثار]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٢٣/١)
  • والمبسوط (٥٩/٢)
  • وتحفة الفقهاء (ص ٢٤٠)
  • والمدونة (٢٦٠/١)
  • والرسالة لابن أبي زيد (ص ٥٣)
  • والحاوي الكبير (١٠/٣)
  • ومنهاج الطالبين (ص ٥٦)
  • والمجموع (١٦٩/٥)
  • والكافي لابن قدامة (٣٥٥/١)
  • وشرح الزركشي (٢٨٣/٢)
  • والأوسط لابن المنذر (٣٣٠/٥)
  • وشرح ابن زاحم (٩٩٨/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٩٧٩/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة