عدد التكرار في غسل الميت

عدد الأقوال: ٤

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق الأئمة الأربعة على استحباب تكرار الغسل للميت

اختلف العلماء

واختلفوا في عدد التكرار

سبب الخلاف

اختلاف ألفاظ الروايات الواردة في حديث أم عطية من قوله لما توفيت ابنته: (اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثر من ذلك إنْ رأيتن) [خ/ م]

المالكي
مندوب
  • يُستحب تكرار الغسل وترًا أيّ وتر كان، ولا حدَّ لأكثره

    [من غسَّل ميتًا أكثر من ثلاث غسلات أوتارًا، فقد وافق السنة]

الأدلة والتعليل

  • لنص حديث أم عطية: (اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أكثر من ذلك)
الحنفي
مندوب
  • يُستحب تكرار الغسل ثلاثًا فقط ولا يزيد

    [من غسل ميتًا أكثر من ثلاث غسلات، فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • أثر محمد بن سيرين: (أنَّه كان يأخذ الغسل عن أم عطية ثلاثًا؛ يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور) [د / وهو على شرط البخاري ومسلم]
  • لأنَّ الوتر الشرعي ينطلق على الثلاث فقط، كما في صلاة الوتر
الشافعي
مندوب
  • يُستحب أنْ لا ينقص تكرار الغسل عن ثلاث استحبابًا، ولا حدّ لأكثره

    [من غسل ميتًا أقل من ثلاث غسلات فقد خالف السنة، ومن غسله ثلاثًا أو أكثر أوتارًا فقد وافق السنة]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ أقل وتر نُطق به في حديث أم عطية: (اغسلنها ثلاثًا)، ولم يحدّ الأكثر: (أو أكثر من ذلك، إنْ رأيتن)
الحنبلي
مندوب
  • يُستحب تكرار الغسل ولا يتجاوز السبع

    [من السنة تكرار الغسل سبعًا ولا يزيد]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ أكثر وتر نُطق به في حديث أم عطية: (اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا)
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٢٢/١)
  • والمبسوط (٥٩/٢)
  • وتحفة الفقهاء (ص ٢٤٠)
  • والمدونة (٢٦٠/١)
  • والرسالة لابن زيد (ص ٥٣)
  • والتنبيه (ص ٥٠)
  • والمجموع (١٦٩/٥)
  • والمغني (٢، ٣٤٤)
  • والأوسط لابن المنذر (٣٢٥/٥)
  • وشرح ابن زاحم (٩٨٨/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٩٧٣/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة