هل يُوضَّأ الميت عند غسله؟

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق جمهور العلماء على عدم وجوب الوضوء للميت

اختلف العلماء

واختلفوا هل يُستحب وهل يُمضمض الميت ويُنشَّق أم لا؟

سبب الخلاف

معارضة القياس للأثر/ معارضة المطلق للمقيّد

الحنفي
لا
  • لا يُوضَّأ الميت بإدخال الماء في فيه ولا في أنفه

الأدلة والتعليل

  • القياس يقتضي أنْ لا وضوء على الميت؛ لأنَّ الوضوء طهارة مفروضة لموضع العبادة، وإذا سقطت العبادة عنه سقط شرطها -وهو الوضوء- ولولا أنَّ الغسل ورد فيه آثار لما وجب. تقديم الروايات التي ورد فيها الغسل مطلقًا دون ذكر وضوء. لأنَّ المضمضة تكون بإدارة الماء في الفم، والاستنشاق بجذب النفس، وهذا لا يحصل للميت، ولا يؤمن وصول الماء إلى الجوف.
المالكي
الشافعي
الحنبلي
مشروط
  • يُوضَّأ الميت ويُمضمض ويُنشّق

الأدلة والتعليل

  • حديث أم عطية في غسل ابنة النبي قال: (ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها) [خ / م].
  • تقديم الروايات المطلقة بالغسل، على الروايات المقيدة بالوضوء؛ لأنَّ المقيد يقضي على المطلق إذ فيه زيادة، فيحمل المطلق على المقيد.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٢١/١)
  • والمبسوط (٥٩/٢)
  • وتحفة الفقهاء (ص ٢٤٠)
  • والمدونة (٢٦٠/١)
  • والرسالة لابن أبي زيد (ص ٥٣)
  • وأسنى المطالب (٣٠٠/١)
  • والأوسط لابن المنذر (٣٣٠/٥)
  • والمغني (٣٤١/٢)
  • وشرح الزركشي (٢٨٣/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٩٨٥/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٩٦٩/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة