هل يُغسِّل المسلمُ الميتَ الكافرَ؟

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

لا يجب على المسلمين غسل الكافر بلا خلاف، سواء كان ذميًا أو غيره؛ لأنَّه ليس من أهل العبادة، ولا من أهل التطهير

اختلف العلماء

واختلفوا في حكم غسل المسلم لقريبه الكافر؛ كولده أو والده، هل يجوز؟

سبب الخلاف

هل الغسل من باب العبادة أو من باب النظافة؟

المالكي
الحنبلي
لا
  • لا يُغسل المسلم قريبه الكافر ولا يقبره إلا إذا خاف ضياعه فيواريه

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ غسل الميت من باب العبادة، بدليل التيمم له عند فقد الماء
  • لأنَّه لا يُصلّى عليه ولا يدعو له، فلم يكن له غسله كالأجنبي
الحنفي
الشافعي
يجوز
  • لا بأس بغسل المسلم قرابته من المشركين ودفنهم

الأدلة والتعليل

  • أمره بغسل عمّه لما مات، فعن علي قال: (لما أخبرت رسول الله بموت أبي طالب، بكى، ثم قال لي: اذهب فاغسله وكفّنه...) [هق / س / وهو ضعيف وباطل]
  • لأنَّ غسل الميت من باب النظافة
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤١٧/١)
  • وبدائع الصنائع (٣٠٣/١)
  • والبناية (٢٣٧/٣)
  • والمدونة (٢٦١/١)
  • والتلقين (٥٦/١)
  • والمجموع (٢٥٨/٥)
  • وأسنى المطالب (٣٠٤/١)
  • والمحرر (١٨٤/١)
  • والمغني (٣٩٣/٢)
  • والأوسط لابن المنذر (٣٤١/٥)
  • وشرح ابن زاحم (٩٦٦/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٩٥١/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة