حكم غسل من قتله غير المشركين

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق الأئمة الأربعة على ترك غسل الشهيد الذي يقتله المشركون في المعترك

اختلف العلماء

واختلفوا في غسل الشهداء من قتل اللصوص أو من قتل غير أهل الشرك

سبب الخلاف

هل الموجب لرفع حكم الغسل هي الشهادة مطلقًا، أو الشهادة على أيدي الكفار؟

الحنفي
الحنبلي
لا
  • لا يُغسَّل من قتله اللصوص أو غير أهل الشرك

    [من قتله اللصوص يدفن بثيابه، كالحال فيمن قتله أهل الشرك في المعركة]

الأدلة والتعليل

  • الموجَب لرفع حكم الغسل هي (الشهادة) مطلقًا، فلا يُغسَّل كل من نصّ عليه النبي أنَّه شهيد ممن قتل، كقوله: (من قُتل دون ماله فهو شهيد) [متفق].
المالكي
الشافعي
نعم
  • يُغسَّل من قتله اللصوص أو غير أهل الشرك

    [من قتله اللصوص يغسل ويُكفّن ويصلى عليه، كالحال في سائر أموات المسلمين]

الأدلة والتعليل

  • الموجَب لرفع حكم الغسل هي الشهادة عل أيدي الكفار، فيقتصر ذلك عليهم. لأنَّ أسماء بنت أبي بكر غسَّلت عبد الله بن الزبير بعدما تقطعت أوصاله. لأنَّ رتبته دون الشهيد، فيشبه المبطون.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤١٦/١)
  • والمبسوط (٥٢/٢)
  • وبدائع الصنائع (٣٢٣/١)
  • والتلقين (٥٦/١)
  • والقوانين الفقهية (ص ٦٥)
  • والبيان (٨٤/٣)
  • وأسنى المطالب (٣١٥/١)
  • والمحرر (١٨٩/١)
  • والأوسط لابن المنذر (٣٤٨/٥)
  • وشرح ابن زاحم (٩٦٤/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٩٤٨/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة