حكم توجيه المحتضِر إلى القِبلة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

يُستحب تلقين المحتضر الشهادة، لقوله: (لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله) [م]، وقوله: (من كان آخر قوله: لا إله إلا الله، دخل الجنّة) [حم/ د/ وصححه الحاكم والذهبي والألباني، وله شاهد عند مسلم]

اختلف العلماء

واختلفوا هل يوجّه المحتضر إلى القِبلة

سبب الخلاف

هل توجيه المحتضِر إلى القبلة من فعل الصحابة، وهل يشمل فضل استقبال القبلة الأموات أيضًا؟(لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
الشافعي
الحنبلي
مندوب
  • يُستحب توجبه المحتضر إلى القبلة

    [من حضر شخصًا في النزع فالسنة أنْ يوجهه إلى القبلة]

الأدلة والتعليل

  • عموم الأحاديث الدالة على استحباب التوجه للقبلة؛ كقوله عن البيت الحرام: (قبلتكم أحياءً وأمواتًا) [د / وحسنّه الألباني]، وقوله: (خير المجالس ما استُقبل به القبلة) [جمع / طب].
  • لما قدم سأل عن البراء بن مَعْرور فقيل: (توفي وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، وأوصى أنْ يوجّه إلى القبلة لما احتضر) [صحّحه الحاكم / وأعله الألباني].
  • قال ابن عمر لابنه: (إذا حضرتني الوفاة فأحرفني) [ش / سط]، والمراد أحرفني إلى القبلة. قال عمر عن الكعبة: (والله ما هي إلا حجارة نصبها الله قبلة لأحيائنا، ويوجّه إليها أمواتنا) [هق وقال: مرسل جيد]
المالكي
لا
  • لا يُستحب توجيه المحتضر إلى القبلة

    [أو من حضر شخصًا في النزع فالسنة أنْ يتركه على حاله]

الأدلة والتعليل

  • لم يرو توجيه المحتضِر إلى القبلة عن أحد من الصحابة، ولا من التابعين. حديث أم سلمة أنَّ النبي أخبر: (بأنَّ الروح إذا قُبِض تبعه البصر) [م]، وهذا إنَّما يكون في حال الاستلقاء، لأنَّ الروح تصعد للسماء
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤١٤/١)
  • والبناية (١٧٤/٤)
  • ومجمع الأنهر (١٧٨/١)
  • وجامع الأمهات (ص ١٣٧)
  • والمدخل لابن الحاج (٢٢٩/٣)
  • والمجموع للنووي (١١٦/٥)
  • وأسنى المطالب (٢٩٦/١)
  • وشرح منتهى الإرادات (٣٤١/١)
  • كشاف القناع (٨٢/٢)
  • والأوسط لابن المنذر (٣١٩/٥)
  • وشرح ابن زاحم (٩٥١/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٩٣٠/٦)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة