وقت التكبير المطلق في عيد الفطر

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

ذهب جمهور العلماء إلى استحباب التكبير في عيد الفطر، لقوله تعالى: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥]

اختلف العلماء

واختلفوا في وقت ابتداء التكبير المطلق في عيد الفطر وصفته

سبب الخلاف

اختلافهم في مفهوم قوله تعالى: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥] (لم يذكره ابن رشد)

المالكي
  • يبدأ التكبير المطلق في عيد الفطر عند الغدو لصلاة العيد

    [من توجه لأداء صلاة العيد في المصلى سن له التكبير]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّه فعل جمع من الصحابة، فكانوا لا يكبِّرون إلا إذا خرجوا للمصلى يوم العيد؛ فعن ابن عمر: (أنَّه كان يخرج للعيدين من المسجد فيكبر حتى يأتي المصلَّى ويكبِّر حتى يأتي الإمام) [قط / هق / كم / طح / ومثله عن علي ].
  • عن ابن عمر قال: (إنَّ رسول الله كان يخرج في العيدين مع الفضل وابن عباس والعباس وعلي... رافعًا صوته بالتهليل والتكبير حتى يأتي المصلَّى) [خز / قط / وضعفه الألباني].
  • لأنَّ وقت صلاة العيد من شروق الشمس إجماعًا.
الشافعي
الحنبلي
  • يبدأ التكبير من ليلة الفطر إذا رأوا الهلال حتى يخرج الإمام في المصلَّى

    [، من ثبت عنده دخول شهر شوال سن له التكبير]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥] أي: لتكملوا عِدَّة رمضان، ولتكبِّروا الله تعالى عند كماله على ما هداكم. وإكمال العِدَّة بغروب الشمس من ليلة الفطر.
الحنفي
  • لا يجهر بالتكبير إلا إذا كبَّر الإمام

    [، من جهر بالتكبير لعيد الفطر فقد خالف سنة المصطفى]

الأدلة والتعليل

  • أثر ابن عباس: (أنَّه سمع التكبير يوم الفطر، فقال: ما شأن الناس؟، فقيل: يكبِّرون، فقال: أمجانين الناس) [ش].
  • الأصل الذكر سرًا وعدم رفع الصــــــــــــــــوت لقوله تعالى: ﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ﴾ [الأعراف: ٢٠٥].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٤٠٠/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٧٩/١)
  • وفتح القدير (٧٢/٢)
  • والمدونة (١٥٤/١)
  • والتاج والإكليل (١٩٥/٢)
  • والمجموع (٣٢/٥)
  • والمغني (٢٦٢/٣)
  • والإنصاف مع الشرح الكبير (٣٢٧/٥)
  • وشرح ابن زاحم (٩١١/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٨٦٨/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة