حكم القُنوت (الدُّعاء) في صلاة الوتر

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

ثبت عنه أنَّه قنَّت في صلاة الصبح شهرًا يدعو على المشركين ثم ترك ذلك [متفق]

اختلف العلماء

واختلفوا في مشروعية القنوت في الوتر سائر السنة

سبب الخلاف

اختلاف الآثار في القنوت

الحنفي
الحنبلي
مشروط
  • يُشرع القنوت في الوتر سائر السنة

    [من قنت في الوتر سائر السنة فقد وافق الهدي النبوي]

الأدلة والتعليل

  • ثبت عنه القنوت مطلقًا. عن علي أنَّ النبي: (كان يقول آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك) [د / ن / جه / وصححه الألباني]، فكان تدل على الدوام. عن الحسن قال: (علَّمني رسول الله كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني...) [د / ت / ن / جه / وصححه غير واحد].
  • ثبت عنه أنَّه قنَّت شهرًا من حديث أنس قال: (قنَّت رسول الله شهرًا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان) [متفق]، فإذا جاز الدعاء في الفريضة فمن باب أولى الوتر.
المالكي
لا
  • لا يُشرع القنوت في الوتر سائر السنة؛ لا في رمضان ولا غيره

    [من ترك القنوت في الوتر سائر السنة فقد وافق الهدي النبوي]

الأدلة والتعليل

  • روي عن النبي أنَّه نهى عن القنوت من حديث أبي هريرة: (أنَّ رسول الله كان يدعو على المشركين... ثم ترك ذلك لما نزل عليه: (ليس لك من الأمر...)) [م]، قال الليث: ما قنت منذ أربعين عامًا إلا وراء إمام يقنت لترك النبي للقنوت لما نهى عنه. عن أم سلمة: (أنَّ النبي نهى عن القنوت في صلاة الصبح) [جه / هق / وضعفه الدراقطني]
الشافعي
مشروط
  • يُشرع القنوت النصف الآخر من رمضان

    [من قنَّت في الوتر في النصف الأخير من رمضان فقد وافق الهدي النبوي]

الأدلة والتعليل

  • عن الحسن بن علي وابن مسعود: (أنْ عمر جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف) [د / هق / وضعفه الألباني].
  • عن أنس قال: (كان رسول الله يقنت في النصف من رمضان إلى آخره) [هق / وفيه منكر / وضعفه الدراقطني].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٦٩/١)
  • والمبسوط (١٦٤/١)
  • وبدائع الصنائع (٢٧٣/١)
  • والبيان والتحصيل (٢٩٣/١٧)
  • والقوانين الفقهية (ص ٤٥)
  • والحاوي الكبير (١٥١/٢)
  • والبيان (٢٦٨/٢)
  • والكافي لابن قدامة (٢٦٦/١)
  • والمغني (١١١/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٧٧٥/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٥٩٢/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة