صفة صلاة الوتر

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

سبق في المسألة رقم ١ حكم صلاة الوتر، وقد اتفقوا على مشروعية صلاة الوتر، واستحب العلماء الوتر بثلاث ركعات

اختلف العلماء

واختلفوا في حكم الوتر بأقلَ من ذلك وكذلك في الفصل بين الثلاث ركعات بسلام؟

سبب الخلاف

اختلاف ظاهر الآثار في هذه المسألة

المالكي
مندوب
  • يُستحب أنْ يوتر بثلاث ركعات يفصل بينها بسلام

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن أبي قيس قال: (قلت لعائشة: بكم كان رسول الله يوتر؟، قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث...) [د / هق / طح / وصححه الألباني].
  • لم يوتر قط إلا إثر شفع، فحقيقة الوتر ركعة يتقدَّمها شفع، والشفع والوتر كله يُسمَّى وترًا؛ لذا سمى في الحديث العدد من شفع ووتر سماه وترًا، لذا قال: (يوتر له ما قد صلى).
الحنفي
  • الوتر ثلاث ركعات من غير أنْ يفصل بينها بسلام

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر عن النبي أنَّه قال: (المغرب وتر صلاة النهار) [حم / طأ / قط / وهو موقوف]، فإذا كان وتر النهار ثلاث ركعات من غير سلام، فكذا وتر الليل. حديث عائشة: (كان رسول الله يوتر بثلاث، لا يُسلِّم إلا في آخرهن) [كم].
  • حديث عائشة: (كان رسول الله لا يُسلِّم في ركعتي الوتر) [ن / كم / طح / هق / وهو حسن].
الشافعي
الحنبلي
  • الوتر ركعة واحدة، ويجوز بثلاث متصلة أو منفصلة

الأدلة والتعليل

  • حديث عائشة: (كان يصلي إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة) [م].
  • حديث ابن عمر أنَّ النبي قال لرجل: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى) [متفق].
  • حديث أبي أيوب قال: (الوتر حق على كل مسلم؛ فمن أحبَّ أنْ يوتر بخمس فليفعل، ومن أحبَّ أنْ يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أنْ يوتر بواحدة فليفعل) [د / حم / ن / جه / وصححه غير واحد].
  • حديث ابن عمر قال: (الوتر ركعة من آخر الليل) [م].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٦٣/١)
  • وبدائع الصنائع (٤٤٧/١)
  • والاختيار (٥٥/١)
  • والمدونة (١٢٦/١)
  • والشرح الكبير للدردير (٣١٦/١)
  • وروضة الطالبين (٣٢٨/١)
  • ومغني المحتاج (٣٣٦/١)
  • والإقناع (٢٢٠/١)
  • والفروع (٣٥٨/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٧٤٩/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٥٥٤/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة