متى يسجد المأموم إذا فاته مع الإمام بعض الصلاة، وعلى الإمام سجود سهو؟

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّ الإمام إذا سهى، أنَّ المأموم يتبعه في سجود السهو، وإنْ لم يتبعه في سهوه؛ سواء أدرك كامل الصلاة أو جزء منها، واتفقوا على أنَّ الاتباع واجب لقوله: (إنَّما جُعل الإمام ليؤتم به) [خ/ م]

اختلف العلماء

واختلفوا متى يسجد المأموم إذا فاته مع الإمام ركعة فأكثر؟

سبب الخلاف

اختلافهم أيّ أولى وأخلق أنْ يتبعه المأموم في السجود؛ هل يكون مصاحبًا للإمام أو في آخر صلاته الذي هو موضع السجود؟

الحنفي
الحنبلي
  • يسجد المأموم للسهو مع الإمام مطلقًا، ثم يقضي ما فاته من الصلاة

    [من كان مسبوقًا وسجد إمامه للسهو بعد السلام سجد معه ثم أكمل ما عليه ولا يسجد مرة أخرى]

الأدلة والتعليل

  • الأولى مقارنة فعل المأموم لفعل الإمام، وهذا شرط في الاتباع لقوله: (إنَّما جُعل الإمام ليؤتمَّ به... فإذا سجد فاسجدوا). حديث ابن عمر قال: (ليس على من خلف الإمام سهو؛ فإنْ سهى الإمام فعليه وعلى من خلفه) [قط / وسنده ضعف].
  • لأنَّ السجود من تمام الصلاة فيتابعه فيها، كالذي قبل السلام وكغير المسبوق.
المالكي
  • إذا سجد الإمام قبل التسليم سجد المأموم معه، وإنْ سجد بعد التسليم سجدهما بعد أنْ يقضي

    [من كان مسبوقًا وسجد إمامه للسهو بعد السلام لم يتابعه في سجوده وبعد أنْ يقضي ما عليه يسجد للسهو]

الأدلة والتعليل

  • إذا سجد الإمام قبل التسليم، يتابعه المأموم لعموم الحديث: (فإذا سجد فاسجدوا). وإذا سجد الإمام بعد التسليم فيُراعى موضع سجود السهو، فيسجد آخر الصلاة.
الشافعي
  • يسجد المأموم للسهو مع الإمام، ثم يسجد ثانية بعد القضاء

    [من كان مسبوقًا وسجد إمامه للسهو سواء قبل أو بعد السلام سجد معه ثم أكمل ما عليه وسجد للسهو مرة أخرى]

الأدلة والتعليل

  • يراعى في السجود الأمرين، فيسجد المرة الأولى متابعة للإمام: (فإذا سجد فاسجدوا)، ويسجد المرة الثانية مراعاة لموضع السجود في آخر الصلاة.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٥٦/١)
  • والاختيار (٧٣/١)
  • والذخيرة (٣٢٣/٢)
  • والقوانين الفقهية (ص ٥٢)
  • والبيان (٣٤١/٢)
  • والمجموع (١٤٨/٤)
  • والكافي لابن قدامة (٢٨٣/١)
  • والشرح الكبير (٦٩٤/١) شرح ابن زاحم (٧٣١/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٤٩٤/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة