حكم سجود السهو لترك القُنوت

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّ السجود يكون عن ترك سنن الصلاة (أي الواجبات) دون الفرائض (الأركان) والرغائب، وأما الفرائض فلا يُجزئ عنها إلاَّ الإتيان وجبرها، وأما سجود السهو للزيادة، فإنَّه يقع عند الزيادة في الفرائض والسنن جميعًا

اختلف العلماء

واختلفوا في حكم سجود السهو لترك القُنوت في الصلاة

سبب الخلاف

الاختلاف هل القنوت مستحب أو سنة، فالعلماء يختلفون في حكم سجود السهو لاختلافهم في الأفعال هل هي فرض أو ليس بفرض؟، وهل هي سنة أو ليس بسنة؟

المالكي
الحنبلي
لا
  • لا يُسجد لترك القنوت في صلاة الفجر

    [من نسي القنوت فلا يُشرع له سجود السهو]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ القنوت مستحب، فلا يسجد لترك المستحب. سجود السهو عُرف بفعله، وما نُقل عنه ذلك إلا لترك الأفعال، فالقياس أنَّ السجود لا يجب لترك الأذكار.
الشافعي
نعم
  • يُسجد لترك القنوت في صلاة الفجر

    [من نسي القنوت شُرِعَ له سجود السهو]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ القنوت في صلاة الفجر سنة مؤكدة (عند الشافعي)، فيسجد لترك السنة. لأنَّ القنوت في الوتر واجب (عند أبي حنيفة)، فيجب السجود بتركه كما يجب بترك قراءة الفاتحة والتشهد.
الحنفي
نعم
  • يسجد لترك القنوت في صلاة الوتر

الأدلة والتعليل

المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٥٢/١)
  • وبدائع الصنائع (١٦٧/١)
  • وحاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني (٣٢٠/١)
  • والرسالة لابن بن زيد (ص ٣٨)
  • والحاوي الكبير (١٥٤/٢)
  • والمجموع (١٢٥/٤)
  • والفروع (٣١٥/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٧١٦/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٤٥٩/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة