الحكم فيمن نسي قراءة أم القرآن (الفاتحة) في الركعة الأولى

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق الأئمة (خلافًا للحنفية) أنَّ الفاتحة من أركان الصلاة، ومن تركها عمدًا بطلت صلاته

اختلف العلماء

واختلفوا فيمن تركها في الركعة الأولى سهوًا ماذا يفعل وقد صلى الركعة الثانية والثالثة ولم يُسَلِّم بعد؟

سبب الخلاف

الاختلاف في حكم قراءة الفاتحة (لم يذكره ابن رشد)

المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • من نسي أم القرآن في الركعة الأولى، لم يُعتد بالركعة

    [من صلَّى الظهر -مثلًا- وقبل السلام تذكر أنَّه لم يقرأ الفاتحة في الركعة الأولى قام وأتى بركعة]

الأدلة والتعليل

  • عموم حديث عبادة: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) [خ / م]، فالركعة التي لا يقرأ بها الفاتحة تسقط.
الحنفي
  • من نسي أم القرآن في الركعة الأولى سجد للسهو وصحت صلاته

    [من صلَّى الظهر -مثلا- وقبل السلام تذكر أنَّه لم يقرأ الفاتحة في الركعة الأولى سجد للسهو وصحت صلاته]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ الفاتحة لا يجب قراءتها في الصلاة.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٤٦/١)
  • والهداية (١٢٤/١)
  • وفتح القدير (٣٥٩/١)
  • ومنهاج الطالبين (ص ١١٠)
  • والكافي لابن عبد البر (ص٥٧ )
  • والمحرر (٨٣/١)
  • ومنتهى الإرادات (٦٦/١)
  • وشرح ابن زاحم (٦٨٨/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٤٠١/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة