هيئة الجلوس للتشهد في الصلاة

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على بُطلان الصلاة بترك جلسة التشهد عمدًا

اختلف العلماء

واختلفوا في صفة جلسة التشهد الأوسط والأخير

سبب الخلاف

تعارض الآثار ظاهرًا

المالكي
  • يُفضي بإليتيه إلى الأرض وينصب رجله اليمنى ويثني اليسرى (جلسة التورك أو الإفضاء)، والمرأة مثل ذلك

    [من تَوَرَّك في التشهد الأول أو الأخير فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • عن عبد الله بن عمر قال: (إنَّما سنة الصلاة أنْ تَنصب رجلك اليمنى، وتثني اليسرى) [خ / طأ].
  • عن القاسم بن محمد: (أنَّه أراهم الجلوس في التشهد، فنصب رجله اليمنى وثني رجله اليسرى، وجلس على وركه الأيسر، ولم يجلس على قدمه، ثم قال: أراني هذا عبدالله بن عبدالله بن عمر، وحدثني أنَّ أباه كان يفعل ذلك) [طأ / وله شواهد عند مسلم]
الحنفي
  • يَنصب الرجل اليمنى ويَقعد على اليسرى (جلسة الافتراش)

    [، من افترش في التشهد الأول أو الأخير فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث وائل بن حُجْر: (أنَّه كان إذا قعد للصلاة؛ يَنصب اليمنى وقعد على اليسرى) [حم / د / ن / وصححه الألباني / وله شاهد في سنن ابن منصور]، وهذا الحديث مرجح على غيره، وهو لم يُقيَّد بالجلسة الأولى، أو الوسطى أو الأخيرة
الشافعي
الحنبلي
  • في الجلسة الوسط: يَنصب الرجل اليمنى ويَقعد على اليسرى (الافتراش)، وفي الجلسة الأخيرة: يُفضي بإليتيه إلى الأرض ويَنصب اليمنى ويثني اليسرى (التورك)

    [، من افترش في التشهد الأول وتورَّك في التشهد الأخير فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي حُميد السّاعدي: (... وإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة؛ قدَّم رجله اليسرى ونصب اليمنى، وقعد على مقعدته) [خ]، فالحديث فرَّق بين جلسة التشهد الأوسط والأخير، وهذا فيه جمع بين الأحاديث. حديث عائشة قالت: (كان رسول الله يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفترش رجله اليسرى وينصب اليمنى) [م]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٥٥/١)
  • تحفة الفقهاء (٦٨)
  • وفتح القدير (٣٢٤/١)
  • ومختصر خليل (ص ٢٥)
  • والتاج والإكليل (٢٤٥/٢)
  • والمجموع (٤٣٠/٣)
  • ومغني المحتاج (٢٦٥/١)
  • والمغني (٢٠٥/٢)
  • وكشاف القناع (٤٣٠/٢)
  • وشرح ابن زاحم (١٤٧/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٥٩٤/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة