حكم قراءة الفاتحة (أم القرآن) في الصلاة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية قراءة الفاتحة في الصلاة

اختلف العلماء

واختلفوا هل قراءتها واجبة؟

سبب الخلاف

تعارض الآثار في هذه المسألة/ معارضة ظاهر الكتاب للأثر

المالكي
الشافعي
الحنبلي
واجب
  • يجب قراءة أم القرآن في الصلاة (على خلاف في كم ركعة تقرأ)

    [من صلَّى ولم يقرأ الفاتحة فصلاته غير صحيحة،]

الأدلة والتعليل

  • حديث عبادة بن الصامت قال: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) [متفق]
  • حديث أبي هريرة، أنَّ رسول الله قال: (من صلى صلاةً لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِداج، فهي خِداج، فهي خِداج) [متفق]، خداج: أي ناقصة
  • حديث أبي هريرة القدسي: (يقول الله تعالى: قَسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين؛ نصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، يقول العبد: الحمد لله رب العالمين، ويقول الله: حمدني عبدي...) [م]
الحنفي
لا
  • لا يجب قراءة أم القرآن في الصلاة، ويكفي قراءة أي آية اتفقت أنْ تقرأ (على تفصيل؛ ثلاث آيات أو آية طويلة)، ويُستحب في الركعتين الأخيرتين التسبيح فيهما دون القراءة

    [من صلَّى ولم يقرأ الفاتحة فصلاته صحيحة]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة من قصة المسيء في صلاته: (أنَّ رجلًا دخل المسجد فصلى ثم جاء فسلَّم على النبي فرد عليه السلام وقال: ارجع فصل فإنَّك لم تصلِّ... فقال: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع...) [متفق]، ولم يأمره بقراءة الفاتحة وهو في مقام التعليم
  • عموم قوله تعالى: ﴿۞إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾ [المزمل: ٢٠]، ظاهر الكتاب يوافق حديث أبي هريرة، ويُحمل حديث عبادة على نفي الكمال لا على نفي الإجزاء، وحديث أبي هريرة: (فهي خِداج)، المقصود منه الإعلام بالمجزئ من القراءة، فتجوز الصلاة الناقصة
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٤٠/١)
  • والهداية (٨٢/١)
  • وفتح القدر (٢٠٥/١)
  • والتلقين (ص ٩٦)
  • والكافي لابن عبدالبر (ص ٤٠)
  • ومنهاج الطالبين (ص ٩٧)
  • والمجموع (٣٦١/٣)
  • والمحرر (٦٩/١)
  • وشرح منتهى الإرادت (٦٣/١)
  • وشرح ابن زاحم (٥٥/٢)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٤٧٩/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة