حكم موافقة المأموم لنيَّة الإمام

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على أنَّ النية شرط في صحة الصلاة ولا تصح الصلاة بدونها، ولا خلاف في صحة الصلاة إذا توافقت نية المأموم مع الإمام

اختلف العلماء

واختلفوا في حكم الصلاة لو اختلفت نية الإمام عن المأموم

سبب الخلاف

معارضة عموم حديث أبي هريرة لما جاء في حديث معاذ

الحنفي
المالكي
الحنبلي
واجب
  • يجب توافق نية الإمام مع المأموم

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة قال: قال رسول: (إنَّما جُعل الإمام ليُؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبّر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا... وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا) [خ / م]، الحديث عام يتناول النية وغيرها.
الشافعي
لا
  • لا يجب توافق نية الإمام مع المأموم

الأدلة والتعليل

  • حديث معاذ: (أنَّه كان يُصلي مع رسول الله العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي لهم تلك الصلاة) [خ / م]، فإذا جاز ذلك لمعاذ جاز لغيره. كما تجوز صلاة المتنفل خلف المفترض، لقوله: (ألا رجل يتصدَّق على هذا فيصلي معه) [حم / د / ت / وصححه غير واحد]، كذا يجوز اختلاف نية الإمام مع المأموم.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٢٧/١)
  • والهداية (٥٩/١)
  • وفتح القدير (٢٦٣/١)
  • والكافي لابن عبد البر (ص ٤٧)
  • والقوانين الفقهية (ص ٤٩)
  • ومغني المحتاج (٣٨٣/١)
  • ونهاية المحتاج (٢١٣/٢)
  • والمحرر (١٠١/١)
  • وشرح منتهى الإرادات (٨١/١)
  • وشرح ابن زاحم (٧٧٦/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٤٠٥/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة