حكم الكلام عمدًا في الصلاة

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

لم يختلفوا أنَّ الكلام عمدًا في الصلاة لغير مصلحة يُفسدها، لحديث معاوية من قوله: (إنَّ صلاتنا لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنَّما هو التسبيح والتهليل...) [م]

اختلف العلماء

واختلفوا في الكلام عمدًا في الصلاة لمصلحتها

سبب الخلاف

تعارض ظواهر الآثار في المسألة

المالكي
لا
  • الكلام لإصلاح الصلاة لا يُفسدها

    [من تكلم ولو كثيرًا لمصلحة الصلاة، فصلاته صحيحة يبني عليها]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة: (أنَّ النبي انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أقُصِرت الصلاة أم نسيت... فقام رسول الله فصلى ركعتين أخريين، ثم سلم) [متفق]، فهم بنوا بعد التسليم، وهذا يخص الكلام لإصلاح الصلاة، ويُستثنى من عموم النهي.
الشافعي
نعم
  • الكلام يُفسد الصلاة، إلا الكلام اليسير ناسيًا

    [من تكلم يسيرًا لمصلحة الصلاة، فصلاته صحيحة ويبني عليها]

الأدلة والتعليل

  • قوله: (رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان) [جه / طح / طب / حب / قط / هق / وصححه غير واحد].
  • القياس على السلام، فإنَّ عمده يُبطل الصلاة بخلاف السهو فإنَّه لا يُبطله اتفاقًا.
الحنفي
الحنبلي
نعم
  • الكلام يُفسد الصلاة كيفما كان

    [من تكلم لمصلحة الصلاة فصلاته باطلة يعيدها]

الأدلة والتعليل

  • حديث معاوية: (إنَّ صلاتنا لا يصلح فيها شيء من كلام الناس...). حديث ابن مسعود قال: قال النبي: (إنَّ الله يحدث من أمره ما يشاء، ومما أحدث: أنْ لا تكلموا في الصلاة) [حم / د / ن / وأصله عند البخاري]، هذان الحديثان وغيرها عامة وهي ناسخة لحديث أبي هريرة المتقدِّم عليها.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٢٥/١)
  • والبناية (٤٠٤/٢)
  • وجامع الأمهات (ص ١٠٣)
  • والقوانين الفقهية (ص ٣٨)
  • والبيان (٣٠٣/٢)
  • والإقناع للحجاوي (ص ٤٥)
  • والكافي لابن قدامة (٢٧٩/١)
  • والمبدع (٤٥٩/١)
  • والاستذكار (٢٢٠/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٧٦٩/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٣٨٤/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة