المواضع التي لا تجوز الصلاة فيها-

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّه من صلى في مكان نجس فصلاته فاسدة وعليه إعادة الصلاة، واتفقوا على مشروعية الصلاة على أرض طاهرة

اختلف العلماء

واختلفوا في الأماكن المستثناة من جواز صلاة فيها

سبب الخلاف

تعارض ظواهر الآثار في هذا الباب، وذلك أنَّ فيه حديثين متفق على صحتهما، وحديثين مختلف فيهما

الحنبلي
لا يجوز
  • لا تجوز الصلاة في: المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق والحمام ومعاطِن الإبل وفوق ظهر بيت الله تعالى

    [من صلى في أي بقعة ليست فيها نجاسة صحت صلاته إلا المواطن السبعة فلا تصح]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر: (نهى أنْ يُصلَّى في سبعة مواطن: في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي الحمام وفي معاطن الإبل، وفوق ظهر بيت الله) [ت / جه / وضعفه غير واحد]، قالوا: حديث جابر عام وحديث ابن عمر خاص فيجب أنْ يبنى الخاص على العام.
الحنفي
المالكي
الشافعي
مكروه
  • تكره الصلاة في المواضع السبعة المنهي عن الصلاة فيها في حديث ابن عمر

    [من صلى في أي بقعة ليست فيها نجاسة صحت صلاته وتُكره في مواطن النهي والأفضل إعادتها ما لم يخرج وقت الصلاة]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر: (نهى رسول الله أنْ يُصلي في سبعة مواضع...)، هذا محمول على الكراهة. حديث جابر: (أُعطيت خمسًا...)، هذا محمول على الجواز، وبذلك يتم الجمع بين الأحاديث.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٢١/١)
  • وبدائع الصنائع (١١٥/١)
  • وجامع الأمهات (ص ٨٤)
  • والذخيرة (٩٩/٢)
  • والحاوي الكبير للماوردي (٢٦١/٢)
  • والبيان (١٠٤/٢)
  • والكافي لابن قدامة (٢٢٣/١)
  • والمبدع (٣٤٩/١)
  • وشرح ابن زاحم (٧٥١/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٣٤٩/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة