لباس الخادم (الأمة) في الصلاة

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق الجمهور أنَّ اللباس المجزئ للمرأة الحرة في الصلاة هو درع (قميص)، وخمار، لحديث: (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار) [حم/ خز/ حب/ دا/ وصححه الألباني]

اختلف العلماء

واختلفوا في لباس الأمة في الصلاة

سبب الخلاف

هل الخطاب المتوجه إلى الجنس الواحد يتناول الأحرار والعبيد معًا؟

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
يجوز
  • يجوز أنْ تُصلِّي الأمة مكشوفة الرأس والقدمين

    [لو صلت الأمة مكشوفة الرأس صحت صلاتها بلا كراهة]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّـٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ [النور: ٣١]، الخطاب موجَّه للأحرار لمحل الاتفاق على التفريق بين الحرة والأمة في حد العورة خارج الصلاة، فهي لا يجب عليها ستر رأسها، ومقتضاه التفريق في الصلاة
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢١٨/١)
  • والهداية (٤٥/١)
  • وتبيين الحقائق (٩٦/١)
  • والكافي لابن عبد البر (ص ٦٣)
  • والتلقين (ص ١١٠)
  • والتنبيه (ص ٢٨)
  • ومغني المحتاج (٢٨٥/١)
  • وشرح منتهى الإرادات (٤٥/١)
  • والمحرر (ص ٤٢)
  • وشرح ابن زاحم (٧٤٦/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٣١٤/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة