حكم صلاة الرجل مكشوف الظَّهر والبطن

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّه يُجزئ الرجل من اللباس في الصلاة الثوب الواحد؛ لأنَّ النبي لما سُئل: (أيصلي الرجل في الثوب الواحد؟ قال: أوَ لكلكم ثوبان) [متفق]

اختلف العلماء

واختلفوا في حكم صلاة الرجل إذا صلى مكشوف الظهر والبطن

سبب الخلاف

معارضة القياس للنصوص التي ظاهرها وجوب ستر الظهر والبطن للرجل في الصلاة (لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
المالكي
الشافعي
يجوز
  • تجوز صلاة الرجل مكشوف الظهر والبطن

    [يجوز للرجل أنْ يصلي بإزار فقط وإنْ لم يكن على كتفيه رداء]

الأدلة والتعليل

  • الظهر والبطن من الرجل ليسا بعورة، فلا يجب سترها في الصلاة.
الحنبلي
لا يجوز
  • لا تجوز صلاة الرجل مكشوف الظهر والبطن

    [لا يجوز للرجل أنْ يصلِّي بإزار فقط وليس على كتفه شيء يستره]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة: قال رسول الله: (لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء) [متفق]، هذا نهي والنهي يقتضي التحريم، ومن باب أولى سَتر الظهر والبطن. عموم قوله تعالى: ﴿۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ [الأعراف: ٣١]، يدل على الوجوب.
المراجع
  • بداية المجتهد وناية المقتصد (٢١٦/١)
  • وتبيين الحقائق (٩٥/١)
  • وحاشية ابن عابدين (٧٤/٢)
  • وشرح زروق على الرسالة (٩٨/١)
  • والفواكه الدواني (١٢٩/١)
  • والأم (٢٠٢/٢)
  • والمجموع (١٨٠/٣)
  • والإنصاف مع المقنع والشرح الكبير (٢١٣/٣)
  • والمحلى (٧١/٤)
  • وشرح ابن زاحم (٧٤٢/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٣١٠/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة