حكم سِتر العورة في الصلاة-

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على أنَّ سُتر العورة فرضٌ بإطلاق في الصلاة وخارجها، وأنَّ من صلى عريانًا وهو قادر على السَّتر لم تجزه صلاته، ولم يختلفوا أنَّ من لم يجد ما يستر به عورته أنَّه يصلي على حاله

اختلف العلماء

واختلفوا هل سَتر العورة - للقادر- شرطٌ من شروط صحة الصلاة؟

سبب الخلاف

تعارض الآثار ظاهرًا/ اختلافهم في حمل الأمر من قوله تعالى: ﴿۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ [الأعراف: ٣١]

المالكي
لا
  • سَتر العورة ليس شرطًا لصحة الصلاة

    [من صلَّى مكشوفَ العورة صحت صلاته،]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ [الأعراف: ٣١]، الأمر في الآية يُحمل على الندب، فالمراد به الزينة الظاهرة من الرداء وغيره من الملابس التي هي زينة.
  • حديث سهل: (كان رجال يُصلون مع النبي عاقدي أُزُرِهم على أعناقهم، كهيئة الصبيان، ويقال للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسًا) [متفق]، فيه دليل على أنَّ عورات الرجال كانت تكشف في السجود.
  • لأنَّ من لم يجد ما به يستر عورته لم يختلف في أنَّه يصلي على حاله.
الحنفي
الشافعي
الحنبلي
واجب
  • سَتر العورة شرط لصحة الصلاة

    [من صلَّى مكشوف العورة مع القدرة لم تصح صلاته]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ [الأعراف: ٣١]، الآية محمولة على الوجوب، والمراد به ستر العورة، واحتج لذلك بأنَّ سبب نزول هذه الآية كان في المرأة التي كانت تطوف بالبيت عُريانة وتنشد شعرًا [م].
  • حديث أبي هريرة قال: (أمر رسول الله أنْ لا يحج بعد العام مشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ) [متفق]، فالنهي عن طواف العُريان دليل على اشتراط ستر العورة للطواف، والطواف بالبيت صلاة.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢١٣/١)
  • وبدائع الصنائع (١١٦/١)
  • والمحيط البرهاني (٢٧٨/١)
  • واللباب (ص ٩٥)
  • والقوانين الفقهية (ص٤٠)
  • والكافي لابن عبد البر (ص ٦٣)
  • والحاوي الكبير (١٦٥/٢)
  • وشرح منتهى الإرادات (٤٥/١)
  • والكافي لابن قدامة (٢٢٦/١)
  • وشرح ابن زاحم (٧١٦/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٢٦٦/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة