حكم الإقامة للصلاة-

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

إن صلَّى مصلٍّ بغير أذان ولا إقامة، فالصلاة صحيحة

اختلف العلماء

واختلف العلماء في حكم الإقامة للصلاة

سبب الخلاف

هل الإقامة من الأفعال التي وردت بيانًا لمجمل الأمر بالصلاة فيُحمل على الوجوب، أم هي من الأفعال التي تُحمل على الندب؟

الحنفي
المالكي
الشافعي
مندوب
  • الإقامة للصلاة سنة مؤكَّدة آكد من الأذان للفرد والجماعة

    [لو صلت جماعة أو منفرد بلا إقامة فصلاتهم صحيحة، لكنهم أساءوا بتركهم سنة واظب عليها رسول الله]

الأدلة والتعليل

  • حديث المسيء في صلاته: (أنَّ النبي قال له: إذا أردت الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة ثم كبّر...) [متفق]، ولم يأمره بالإقامة للصلاة. عن علقمة والأسود أنَّهما قالا: (دخلنا على عبد الله بن مسعود، فصلَّى بنا بلا أذان ولا إقامة) [أثر].
الحنبلي
واجب
  • فرض كفاية

    [إنْ اتفقوا على ترك الإقامة أثموا جميعًا، وقاتلهم الإمام عليه]

الأدلة والتعليل

  • قول النبيِّ لمالك بن الحُويرث: (إذا حضرت الصلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم) [خ / م]، وهذا يدلُّ على أنَّه يُكتَفَى بأذان الواحد، ولا يجبُ الأذان على كُلِّ واحد.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٠٥/١)
  • وتبيين الحقائق (٩٠/١)
  • والبحر الرائق (٢٨٠/١)
  • والتلقين (ص ٩٢)
  • والكافي ابن عبد البر (ص ٣٨)
  • والتنبيه (ص ٢٧)
  • ومغني المحتاج (٢٠٧/١)
  • والمحرر (٣٩/١)
  • ومنتهى الإرادات (٤٠/١)
  • والإنصاف (٥٠/٣)
  • والمحلى (١٦٥/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٦٩٢/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٢٣٠/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة