حكم إقامة غير المؤذِّن-

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق أهل العلم على جواز أنْ يُؤذن شخص ويُقيم آخر

اختلف العلماء

واختلفوا في الأولوية والأفضلية في ذلك

سبب الخلاف

ورد حديثان متعارضان ظاهران في تولي الإقامة لغير المؤذن

الحنفي
المالكي
يجوز
  • يجوز أنْ يُؤذن شخص ويُقيم آخر ولا فرق

    [من أذن فلا فرق بين أنْ يتولى الإقامة هو أو غيره]

الأدلة والتعليل

  • ما روي أنَّ عبد الله بن زيد حين أُرِيَ الأذان: (أمر رسول الله بلالًا فأذن ثم أمر عبد الله فأقام) [حم / د / وحسنه الحازمي وابن عبد البر / وضعفه الألباني]، وهذا الحديث أثبت من حديث الصُّدائي
الشافعي
الحنبلي
مندوب
  • الأولى أنْ يتولى الإقامة من أذَّن

    [من أذن فالأولى في حقه تولي الإقامة وإنْ لا يدعها لغيره]

الأدلة والتعليل

  • حديث الصُّدائي قال: (أتيت رسول الله، فلما كان أول الصبح، أمرني فأذنتُ، ثم قام إلى الصلاة، فجاء بلال ليقم، فقال رسول الله: إنَّ أخًا صُداء أذّن، ومن أذّن فهو يُقِيم) [حم / ت / جه / وضعفه غير واحد]، هذا الحديث متأخر عن حديث عبد الله بن زيد وهو ناسخ له.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٠٠/١)
  • والمبسوط (١٣٢/١)
  • والكافي لابن عبد البر (ص ٣٨)
  • ومواهب الجليل (٤٤٥/١)
  • والحاوي الكبير للدردير (٥٩/٢)
  • والبيان (٨٥/٢)
  • والكافي لابن قدامة (٢١٣/١)
  • والفروع (٢٨٤/١)
  • وشرح ابن زاحم (٦٧٩/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٢٠٩/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة