حكم الأذان لصلاة الفجر قبل وقته

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّه لا يجوز أنْ يؤذن لصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء قبل وقتها

اختلف العلماء

واختلفوا في جواز الأذان لصلاة الصبح قبل وقتها

سبب الخلاف

ورد حديثان متعارضان ظاهرًا في الأذان قبل الفجر

المالكي
الشافعي
الحنبلي
يجوز
  • يجوز أنْ يؤذن لصلاة الفجر قبل وقتها

    [لو أُذِنَ للفجر قبل وقته صح الأذان ولا يعيد]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر من قوله: (إنَّ بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم. وكان ابن أم مكتوم رجلًا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت) [متفق]، دلّ على اختصاص وقت الفجر بالأذان قبل الوقت ليستيقظ الناس من النوم. وهذا الحديث أثبت والمصير إليه أوجب.
الحنفي
لا يجوز
  • لا يجوز أنْ يؤذن لصلاة الفجر قبل وقتها

    [لو أُذِنَ للفجر قبل وقته لم يصح ويعيد الأذان]

الأدلة والتعليل

  • ما روي عن ابن عمر: (أنَّ بلالًا أذّن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي أنْ يرجع فينادي: ألا أنَّ العبد قد نام) [د / طح / قط / هق / وصححه الألباني].
  • الإجماع على منع الأذان قبل الوقت لسائر الصلوات، ويلحق به أذان الفجر. الأذان إعلام بدخول الوقت، فلو حصل قبل وقته كان تجهيلًا لا إعلامًا.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١٩٨/١)
  • والهداية (٤٥/١)
  • وفتح القدير (١٧٧/١)
  • والتلقين (ص ٩٢)
  • والكافي لابن عبد البر (ص ٣٧)
  • والحاوي الكبير للدردير (٢٦/٢)
  • ونهاية المطلب (٢٢/٢)
  • والمحرر (٣٨/١)
  • ومنتهى الإرادات (٤١/١)
  • والمحلى (١١٧/٢)
  • وشرح ابن زاحم (٦٧٤/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٢٠٢/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة