حكم التَّثويب وهو قول المؤذِّن في أذان الصبح:"الصلاة خير من النُّوم"-

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية الأذان لصلاة الصبح

اختلف العلماء

واختلفوا هل يزيد المؤذن في أذان الصبح:"الصلاة خير من النوم"، بعد:"حيّ على الفلاح"؟

سبب الخلاف

هل قيل:"الصلاة خير من النوم" في أذان الصبح في زمان النبي، أو إنَّما قِيل في زمان عمر

الحنفي
المالكي
الحنبلي
نعم
  • يُزاد في أذان الصبح:"الصلاة خير من النوم"

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي محذورة أنَّ النبي علمه الأذان وفيه: (وإذا أذّنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم) [حم / د / ن / وصححه الألباني].
  • فالتثويب محفوظ معروف في أذان بلال وأبي محذورة وهو مشهور معلوم في زمنه.
الشافعي
لا
  • لا يُزاد في أذان الصبح "الصلاة خير من النوم"

الأدلة والتعليل

  • أثر: (أنَّ المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح، فوجده نائمًا. فقال: (الصلاة خير من النوم. فأمره عمر أنْ يجعلها في نداء الصبح) [طأ].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (١٩٧/١)
  • والهداية (٤٣/١)
  • وفتح القدير (١٦٩/١)
  • والتلقين (ص ٩٢)
  • والكافي لابن عبد البر (ص ٣٨)
  • ونهاية المطلب (٥٩/٢)
  • والحاوي الكبير للماوردي (٥٥/٢)
  • والمغني (٢٩٦/١)
  • وشرح ابن زاحم (٦٦٨/١)
  • وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١١٩٠/٣)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة