المواضع التي تُرفع فيها اليدان في الصلاة

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

لا خلاف بين العلماء على مشروعية رفع اليدين عند افتتاح الصلاة؛ لثبوت ذلك عنه، ولا خلاف عند الأئمة الأربعة على صِحَّة صلاة من لم يرفع يديه في الصلاة لكون ذلك سنة

اختلف العلماء

في المواضع التي تُرفع فيها اليد في الصلاة، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

اختلاف ظاهر الآثار الواردة في رفع اليدين، مخالفة العمل بالمدينة لبعض الآثار الواردة في رفع اليدين

الحنفي
  • يُرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام فقط

    [من رفع يديه في غير تكبيرة الأحرام فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن مسعود قال: (لَأُصليّن بكم صلاة رسول الله فصلى ولم يرفع يديه إلا مرة واحدة) [حم / د / ت / ن / وصححه غير واحد / وضعفه غير واحد، وله شواهد]، فيُرجَّح هذا الحديث على غيره. حديث البراء بن عازب قال: (كان رسول الله إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود) [د / طح / قط / وضعفه غير واحد]
المالكي
  • يُرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام فقط (رواية ابن القاسم وهو المشهور)

    [من رفع يديه في غير تكبيرة الأحرام فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن مسعود قال: (لَأُصليّن بكم صلاة رسول الله فصلى ولم يرفع يديه إلا مرة واحدة) [حم / د / ت / ن / وصححه غير واحد / وضعفه غير واحد، وله شواهد]، فيُرجَّح هذا الحديث على غيره. حديث البراء بن عازب قال: (كان رسول الله إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود) [د / طح / قط / وضعفه غير واحد]
الشافعي
الحنبلي
  • يُرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام والركوع والرفع منه

    [من رفع يديه في غير تكبيرة الإحرام والركوع والرفع منه فقد خالف السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر: (أنَّ رسول الله كان يرفع يديه حَذْوَ منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبَّر، للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا، وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. وكان لا يفعل ذلك في السجود) [متفق]، فيُرجَّح هذا الحديث لشُهرته واتفاق الجميع عليه
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٥١/١) والهداية (٨٨/١)، وفتح القدير (٢١٧/١)، والمدونة (ص ١٦٥)، والتلقين (ص ١٠٢)، والتنبيه للشيرازي (ص ٣١)، والمحرر (٦١/١)، ومنتهى الإرادات (٥٧/١)، وشرح ابن زاحم (١٢٢/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٥٧٢/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة