هل تُجزئ صلاة (العيد) عن صلاة (الجمعة) إذا اجتمعا في يوم واحد؟

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية صلاة العيد، وعلى وجوب صلاة الجمعة

اختلف العلماء

إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، هل يُجزئ العيد (لمن صلى العيد) عن صلاة الجمعة؟، والخلاف على أربعة أقوال

سبب الخلاف

اختلاف ظاهر الآثار المنقولة عن السلف في ذلك/ الاختلاف في صحة الأحاديث الدالة على سقوط الجمعة لمن شهد العيد (لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
المالكي
  • (لا) يُجزئ العيد عن الجمعة، فالعيد سنة، والجمعة فرض

    [من صلَّى العيد يوم الجمعة لم تسقط عنه الجمعة بحال]

الأدلة والتعليل

  • التمسك بالأصل، فالأصل وجوب الجمعة، فتعمل الأدلة الآمرة بكل صلاة، فالمكلف مخاطب بهما جميعًا، ولا ينوب أحدهما عن الآخر.
الحنبلي
  • يُجزئ العيد عن الجمعة (لغير) الإمام

    [من صلَّى العيد يوم الجمعة وجب عليه إقامة الجمعة إذا كان إماما ً]

الأدلة والتعليل

  • حديث زيد بن أرقم قال: (شهدت مع رسول الله عيدين اجتمعا في يوم واحد، فصلَّى العيد، ثم خطب في الجمعة فقال: من شاء أنْ يصلِّي فليصلِّ) [حم / د / ن / جه / كم / وصححه غير واحد / وضعفه ابن المنذر]. عن أبي هريرة قال: (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمِّعون) [د / جه / وصححه غير واحد / وضعفه النووي].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٩٨/١)، وفتح القدير (٧١/٢)، وحاشية الدسوقي (٣٩٦/١)، والقوانين الفقهية (ص ٩٣)، والمغني (٢٤٢/٣)، والإنصاف مع الشرح الكبير (٢٦٠/٥)، وشرح ابن زاحم (٨٩٦/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٨٤٩/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة