عدد التكبيرات (الزوائد) في ركعتي صلاة العيدين

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا أنَّ التكبير في صلاة العيد متعدِّدٌ ومتكرِّرٌ

اختلف العلماء

في عدد التكرار فيها على أقوال كثيرة وصلت إلى (١٢) قولًا، وأشهرها أربعة أقوال

سبب الخلاف

اختلاف الآثار المنقولة عن الصحابة في تكبيرات ركعتي صلاة العيدين، ومن المعلوم أنَّ فعل الصحابة في ذلك توقيف، إذ لا مدخل للقياس في ذلك

المالكي
الحنبلي
  • يُكبِّر في الركعة الأولى (٧) مع تكبيرة الإحرام، والثانية (٦) مع القيام من السجود

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر قال: (شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة، فكبَّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة) [طأ / كار]. لأنَّه عمل أهل المدينة. حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: (أنَّ رسول الله كان يكبِّر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسًا) [د / حم / كم / قط / هق / وصححه الألباني].
الشافعي
  • يُكبِّر في الأولى (٨) مع تكبيرة الإحرام، والثانية (٦) مع تكبيرة القيام من السجود

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عمر: (... فكبَّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات)، المراد (سبع) بلا تكبيرة الإحرام، كما أنَّه ليس في (الخمس) تكبيرة القيام من السجود.
الحنفي
  • يكبِّر في الأولى (٤) مع تكبيرة الإحرام، وفي الثانية (٤) مع تكبيرة القيام من السجود، وجعل التكبيرات في الثانية بعد الفاتحة وقبل الركوع

الأدلة والتعليل

  • أثر أبي موسى وحذيفة أنَّهما سُئلا: (كيف كان رسول الله يكبِّر في الأضحى والفطر؟، فقال أبو موسى: كان يكبر أربعًا، تكبيره على الجنائز، فقال حذيفة: صدق. كذلك كنت أكبِّر في البصرة حين كنت عليهم) [حم / د / طح / وضعفه غير واحد، وحسنه الألباني].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٩٤/١)، وبدائع الصنائع (٢٧٧/١)، والمدونة (١٥٥/١)، والمجموع (١٧/٥)، والمغني (٢٧١/٣)، والشرح الكبير مع الإنصاف (٣٤٢/٥)، والاستذكار (٤٩/٧)، وشرح ابن زاحم (٨٨٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٨٠٦/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة