المستحب قراءته في صلاة العيدين

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

أجمعوا أنَّه لا تجب قراءة بعينها في صلاة العيدين، وأنَّه تجوز القراءة في العيدين بأي سورة من القرآن

اختلف العلماء

في المستحب قراءته في صلاة العيدين، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

اختلاف ظاهر الآثار الناقلة لقراءته في صلاة العيدين (لم يذكره ابن رشد)

المالكي
الحنبلي
  • يُستحب أنْ يقرأ في الأولى بـ (سبِّح)، والثانية بـ (الغاشية)

    [من أم الناس في العيد فقرأ بـ (سبِّح) و (الغاشية) فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • تواتر الآثار عنه أنَّه قرأ بـ (سبِّح) و (الغاشية)؛ كحديث النعمان قال: (كان رسول الله يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ (سبح اسم ربك الأعلى)، و (هل أتاك حديث الغاشية)، وإذا اجتمع الجمعة والعيد قرأ بهما في الصلاتين جميعًا) [م]
الشافعي
  • يُستحب أنْ يقرأ في الأولى بـ (ق والقرآن المجيد)، والثانية بـ (اقتربت الساعة)

    [من أم الناس في العيد فقرأ بـ (ق) و (اقتربت الساعة) فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • حديث عبيد الله قال: (أنَّ عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله في الأضحى والفطر، فقال: كان يقرأ فيهما بـ (ق والقرآن المجيد) و (اقتربت الساعة وانشق القمر)) [م]، فهذا ثابت من فعله
الحنفي
  • ليس في ركعتي صلاة العيدين شيء مؤقَّت مستحب

    [من أم الناس في العيد فقرأ بأي سورة فقد أصاب السنة]

الأدلة والتعليل

  • الجمع بين الأحاديث بحملها على التخيير. عموم قوله تعالى: ﴿۞إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾ [المزمل: ٢٠]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٩٤/١)، والمبسوط (٤٠/٢)، وبدائع الصنائع (٢٧٧/١)، وحاشية العدوي (٣٩٠/١)، والبيان (٦٤١/٢)، ومغني المحتاج (٥٨٩/١)، والمغني (٢٦٩/٣)، والاستذكار (٤٦/٧)، وشرح ابن زاحم (٨٨٣/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٧٩٩/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة