حكم الجماعة لصلاة خُسوف القمر

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على سُنة أداء صلاة كسوف الشمس في جماعة

اختلف العلماء

في حكم أداء صلاة خُسوف القمر جماعة، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

اختلافهم في مفهوم قوله: (إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد، ولا لحياته فإذا رأيتموها: فادعوا الله وصلوا، حتى ينكشف ما بكم وتصدقوا) [خ/ م]

الحنفي
المالكي
  • (لا) تُصلَّى صلاة خسوف القمر في جماعة، بل تصلَّى أفذاذًا ركعتين كسائر الصلوات النافلة

    [لو حصل خُسوف للقمر يصلي الناس أفذاذًا ركعتين بدون جماعة]

الأدلة والتعليل

  • لم يرو عنه أنَّه صلَّى كسوف القمر مع كثرة دورانه، فنأخذ من الحديث: (فإذا رأيتموها... فصلوا) أقلُّ ما يُطلق عليه اسم الصلاة في الشرع، وهي صلاة النافلة أفذاذًا، ويبقى المفهوم في كُسوف القمر على أصله
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٨٧/١)، وبدائع الصنائع (٢٨٢/١)، والجوهرة النيرة (٩٦/١)،)، والأم (٢٧٧/١)، والحاوي الكبير (٥٠٨/٢)، والمغني (٣١٢/٢)، والشرح الكبير مع الإنصاف (٣٨٦/٥)، والاستذكار (١٠٧/٧)، وشرح ابن زاحم (٨٥٣/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٧٣٥/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة