صفة القراءة في صلاة كُسوف الشمس

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّ صلاة الكُسوف سنة، وأنَّها تصلَّى في جماعة

اختلف العلماء

في صفة القراءة لها، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

ظاهر اختلاف الآثار -الناقلة لصفة صلاة الكُسوف- بمفهومها وصيغها

الحنفي
المالكي
الشافعي
  • القراءة في الكُسوف (سرًا)

    [من أمَّ الناس في الكسوف فعليه أنْ يُسِرَّ بالقراءة]

الأدلة والتعليل

  • حديث ابن عباس قال: (خُسفت الشمس على عهد رسول الله، فصلى بنا رسول الله والناس معه، فقام قيامًا طويلًا نحو من سورة البقرة) [متفق]. عن ابن عباس قال: (قمت إلى جنب رسول الله في صلاة خُسوف الشمس، فما سمعت منه حرفًا) [حم / طح / هق / ثم / ومثله عن سمرة]. حديث عائشة رضي الله عنها في وصف صلاة الكُسوف قالت: (تحريت قراءته، فحزرت أنَّه قرأ سورة البقرة) [د / هق / وحسنه الألباني]. حديث (صلاة النهار عَجْماء) [عب / وهو من قول بعض الفقهاء وليس بحديث]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٨٤/١)، والمبسوط (٧٢/٢)، وبدائع الصنائع (٢٨١/١)، والتلقين (ص ١٣٦)، وجامع الأمهات (ص ١٣١)، ومنهاج الطالبين (ص ١٤٣)، والتنبيه (ص٤٦)، والمحرر (١٧١/١)، والكافي لابن قدامة (٣٤٥/١)، وشرح ابن زاحم (٨٤٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٧١٢/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة