الصفة المستحبَّة لصلاة النَّوافل

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على فضل النوافل واستحبابها وأنَّ منها ما يصلى بالليل ومنها ما يصلى في النهار

اختلف العلماء

في الصفة المستحبة لصلاة نفل الليل، وصلاة نفل النهار- مع اتفاقهم على جواز الجمع-، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

اختلاف الآثار ظاهرًا الواردة في صلاة النفل

المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • الأفضل في صلاة التطوع بالليل والنهار أنْ تصلَّى مَثْنَى مَثْنَى، ثم يُسلِّم من كل ركعتين

    [من صلى نوافل الليل والنهار مثنى مثنى فقد وافق سنة النبي]

الأدلة والتعليل

  • عن ابن عمر أنَّ رجلًا سأل النبي عن صلاة الليل، فقال: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلَّى ركعة واحدة توتر له ما قد صلَّى) [متفق]، وهذا نص في صلاة الليل. عن ابن عمر: (أنَّ رسول الله كان يصلِّي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد العشاء ركعتين...) [متفق]، وهذا نص في صلاة النهار. حديث: (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) [د / ت / ن / جه / خز / وفيه ضعف].
الحنفي
  • المستحب أنْ يُصلَّى أربعًا أربعًا في الليل والنهار، ويجوز أنْ يصلى مثنى وثُلاث ورُباع وسُداس وثُمان بسلام واحد

    [من صلى نوافل الليل والنهار أربعًا أربعًا فقد وافق سنة النبي]

الأدلة والتعليل

  • حديث عائشة رضي الله عنها في وصف صلاة النبي بالليل، قالت: (كان يصلِّي أربعًا، فلا تسأل عن حُسنهنَّ وطولهنَّ، ثم يصلي أربعًا...، ثم يصلي ثلاثًا...) [متفق]، ظاهره أنَّه يصلي أربعًا في قيام الليل بسلام واحد. عن أبي هريرة: (أنَّ النبي كان يصلي بعد الجمعة أربعًا) [م]. حديث عائشة رضي الله عنها: (أنَّ رسول الله كان يوتر بتسع ركعات... فلما أسنَّ وأخذه اللحم أوتر بسبع ركعات...) [م]، ظاهر جواز الصلاة بثمان وست ركعات. حديث عائشة رضي الله عنها: (أنَّ النبي كان لا يدع أربعًا قبل الظهر) [خ]. حديث ابن عمر مرفوعًا: (رحم الله من صلى قبل العصر أربعًا) [حم / د / ت / وصححه ابن حبان].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٧٥/١)، وبدائع الصنائع (٢٩٤/١)، والاختيار (٦٧/١)، والذخيرة (٤٠٢/٢)، وحاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني (٢٩٤/١)، والحاوي الكبير (٢٨٨/٢)، والبيان (٢٨٣/٢)، والكافي لابن قدامة (٢٧٠/١)، وكشاف القناع (٤٣٩/١)، وشرح ابن زاحم (٨١٠/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٦٣٦/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة