وقت قضاء ركعتي سنة الفجر لمن فاتته حتى صلَّى الصبح

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّ وقت الأداء لركعتي سنة الفجر من بعد أذان الصبح إلى إقامة الصلاة لمن هو في داخل المسجد، وأنَّ ركعتي الفجر لا تُقضى بعد الزوال

اختلف العلماء

في قضائها بعد صلاة الصبح؛ والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

الخلاف في مسألة هل تُقضى السنن الرواتب؟، والخلاف في مسألة صلاة النافلة وقت النهي (لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
  • إذا فاتت ركعتي الفجر وحدها لا تُقضى وإذا فاتت مع الصلاة تُقضى

    [من فاتته ركعتي الفجر (لا) يصليها مطلقًا]

الأدلة والتعليل

  • لا تُقضى وحدها لأنَّها سنة فات وقتها وتُقضى إذا فاتت مع الفريضة، لأنَّه صح عنه: (أنَّه لما فاتته صلاة الصبح هو وأصحابه في السفر، صلَّى ركعتي الفجر ثم صلَّى الفجر بعد طلوع الشمس) [خ / م].
المالكي
الحنبلي
  • يقضي ركعتي الفجر بعد طلوع الشمس بوقت متسع أو غير مُتسع

    [من فاتته ركعتي الفجر صلَّاها بعد شروق الشمس]

الأدلة والتعليل

  • صح عنه: (أنَّه صلى ركعتي الفجر بعد طلوع الشمس لما فاتته هو وأصحابه في السفر). حديث أبي هريرة قال: (من نسي ركعتي الفجر فليصلها إذا طلعت الشمس) [حز / ت / وصححه الألباني]، ورواية: (فليصلها بعد ما تطلع الشمس) [ت / وصححه ابن خزيمة]. ثبت عن ابن عمر: (أنَّه كان يقضي ركعتي الفجر بعد طلوع الشمس) [كار].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٧٤/١)، والمبسوط (١٦٢/١)، والتنبيه (ص ٣٥)، ومنهاج الطالبين (ص ١١٦)، والمغني (٨٩/٢)، والشرح الكبير (٨٠٥/١)، والاستذكار (١٣٣/٢)، وشرح ابن زاحم (٨٠٥/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٦٣٢/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة