صِفة القراءة المستحبَّة في ركعتي الفجر

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

الأصل الجهر في قراءة صلاة الليل، والإسرار في قراءة صلاة النهار، واتفقوا على أنَّ ركعتي الفجر سنة مُؤكَّدة

اختلف العلماء

في الإسرار والجهر للركعتين قبل الفجر، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

تعارض مفهوم الآثار ظاهرًا

المالكي
الشافعي
  • يُستحب القراءة في ركعتي الفجر (سرًا)

    [من السنة لمن صلَّى ركعتي الفجر أنْ يُسر بالقراءة]

الأدلة والتعليل

  • حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (إنْ كان رسول الله ليخفِّف ركعتي الفجر حتى إنَّي لأقول: أقرأ بأم القرآن أم لا؟) [متفق]، ظاهره أنَّه كان يقرأ سرًا، ولولا ذلك لم تشك هل قرأ بأم القرآن أم لا؟. قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله يقرأ في الركعتين قبل الفجر بـ ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ [المائدة: ٣] و ﴿آية﴾، فيسر القراءة فيهما) [تم].
الحنفي
الحنبلي
  • يُخيَّر في القراءة لركعتي الفجر بين الإسرار والجهر

    [الجهر والإسرار بالقراءة لركعتي الفجر كله من السنة]

الأدلة والتعليل

  • الجمع بين الأحاديث؛ فحديث عائشة رضي الله عنها: ( إنْ كان رسول الله ليخفف ركعتي الفجر...) يدل على الإسرار. وحديث أبي هريرة: (كان يقرأ في الركعتين...) يدل على الجهر، فيُخَيَّر المصلي بينهما.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٧٢/١)، وتحفة الفقهاء (١٣٠/١)، والتاج والإكليل (٣٩١/٢)، والقوانين الفقهية (ص ٦٢)، والمجموع (٣٩١/٣)، والإنصاف مع الشرح الكبير (٤٦٧/٤)، وشرح ابن زاحم (٧٩٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٦٢١/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة