حكم نقض الوتر

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على استحباب الوتر آخر صلاة الليل، سواء صلَّى بعد العشاء أو قبل الفجر

اختلف العلماء

فيمن أوتر ثم نام ثم قام يتنفَّل قبل الفجر، هل يوتر ثانية؟، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

هل يُراعى في الوتر المعنى (المعقول)، أي: هو فرد فإذا أضيف إليه فرد آخر-ركعة أخرى- صار شفعًا؟، أو هل يُراعى في الوتر المعنى (الشرعي)، أي: حكم الوتر غير الشفع، فالشفع نفل، والوتر سنة مؤكدة فحكمها مختلف

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • من أوتر ثم نام ثم قام يتنفَّل، (لا) يوتر ثانية

    [من أوتر ثم نام ثم قام آخر الليل صلَّى مثنى مثنى]

الأدلة والتعليل

  • قوله: (لا وِتران في ليلة) [د / ن / ت / حم / خز / حب / وصححه غير واحد]. عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله يوتر بتسع ركعات يجلس في الثامنة والتاسعة، ولا يُسلِّم إلا في التاسعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس...) [م]، فكان يصلِّي ركعتين بعد وتره وهو جالس ولا يوتر ثانية. المعقول: كيف يُشفع ربكعة قد سلَّم منها، وتراخي الأمر، وكتبها الملك وترًا، بل لا سبيل لنقض عبادة أُدِّيت كما فرضها الله تعالى.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٦٩/١)، واللباب (٢٠٤/١)، وفتح القدير (٣١٢/١)، والشرح الكبير للدردير (٣١٦/١)، والفواكه الدواني (٢٠١/١)، والبيان (٢٧٢/٢)، والمجموع (٥٢١/٣)، والمغني (٥٩٨/٢)، وكشاف القناع (٥٠٠/٢)، وشرح ابن زاحم (٧٨٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٥٩٩/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة