حكم صلاة الوتر على الراحلة (السيارة)

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على أنَّ الفريضة (لا) تُصلَّى على الراحلة ما دام أنَّه يستطيع النزول والصلاة على الأرض

اختلف العلماء

في حكم صلاة الوتر على الراحلة، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

الخلاف في مسألة: هل الوتر واجب؟(لم يذكره ابن رشد)

المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • يجوز صلاة الوتر على الراحلة

    [من صلَّى الوتر على الراحلة بلا عذر صحت صلاته]

الأدلة والتعليل

  • ثبت عن النبي أنَّه كان يوتر على الراحلة، ومن ذلك حديث ابن عمر قال: (كان رسول الله يوتر على البعير) [متفق]، ورواية: (يوتر على راحلته) [متفق]. صلاة الوتر ليست بفرض، وقد صح عنه: (أنَّه كان يصلي على راحلته حيث توجهت) [متفق]. لم يصح عنه أنَّه صلى مفروضة على الراحلة، لحديث ابن عمر قال: (كان رسول الله يسبِّح على الراحلة قِبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنَّه لا يصلّي عليها المكتوبة) [متفق].
الحنفي
  • (لا) يجوز صلاة الوتر على الراحلة

    [من صلَّى الوتر على الراحلة بلا عذر (لم) تصح صلاته]

الأدلة والتعليل

  • الأصل كل صلاة مفروضة لا تُصلى على الراحلة، والوتر فرض، فلا تُصلَّى على الراحلة. القياس؛ فقد يجوز أنَّ الرسول كان يوتر على الراحلة لكن هذا قبل أنْ يحكم الوتر ويغلَّظ أمره، وحين حصل أصبح في حكم الفرض، فلا يُصلَّى على الراحلة. عن ابن عمر أنَّه: (كان يصلي على الراحلة تطوعًا، فإذا أراد أنْ يوتر نزل فأوتر على الأرض) [حم / مجمع / وسنده صحيح]، ورواية: (ويزعم أنَّ النبي فعل ذلك) [طح]، فدلَّ أنَّ وتره؛ أما قبل وجوبه أو فعله للعذر.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٦٩/١)، وتحفة الفقهاء (ص ٢٠٦)، والبحر الرائق (٤١/٢)، والمدونة (١٢٦/١)، والذخيرة (٣٩٢/٢)، والحاوي الكبير (٧٧/٢)، والمجموع (٢٠/٤)، والكافي لابن قدامة (٢٦٥/١)، والمبدع (٥/٢)، وشرح ابن زاحم (٧٨٢/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٥٩٦/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة