الوقت الذي يمتد إليه قضاء الوتر

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على أنَّ من صلى الوتر من بعد العشاء إلى طلوع الفجر، أنَّه صلاها أداءً، وسبق في المسألة السابقة أنَّ من صلاها بعد الفجر وقبل صلاة الصبح أنَّه صلاها أداءً (على احتمال)؛ والخلاف هنا فيمن صلَّى الصبح ولم يصلِّ الوتر، فإلى متى يجوز له أنْ يصليها، وإلى متى يمتد الوتر؟، والخلاف على أربعة أقوال

اختلف العلماء
—
سبب الخلاف

اختلافهم في تأكيد الوتر وقربه من درجة الفرض، فمن رآه أقرب أوجب القضاء في زمان أبعد من الزمان المختص به، ومن رآه أبعد أوجب القضاء في زمان أقرب، ومن رآه سنة كسائر السنن ضعف عنده القضاء، إذ القضاء إنَّما يجب في الواجبات

الحنفي
  • يقضي الوتر وإنْ مضى عليه أيام

    [يجب أنْ يقضي الوتر ولو مضى عليه عدة أيام]

الأدلة والتعليل

  • جميع الأدلة السابقة. لأنَّ الوتر واجب، وقضاء الواجب واجب، لعموم حديث أنس قال: (من نام صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها... لا وقت لها غير ذلك) [ع / خز / بز / عوا / من / طب / وسنده صحيح].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٦٨/١)، وبدائع الصنائع (٢٧٢/١)، والمحيط البرهاني (٤٧٠/١)، والنوادر والزيادات (٥٢٨/١)، ومغني المحتاج (٣١٠/١)، والكافي لابن قدامة (٢٤٠/١)، والأوسط (١٩٣/٥)، والاستذكار (١٢٣/٢)، وشرح ابن زاحم (٧٧٢/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٥٠٠/٥)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة