اشتراط الجِدِّ بالسَّير لإباحة الجمع في السفر

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق أكثر أهل العلم -خلافًا للحنفية- على جواز الجمع في السفر، واتفق الأئمة الأربعة على أنَّ من وصل البلد وأجمع على الإقامة أقل من ثلاثة أيام أنَّه مسافر (وسبق الخلاف في مسألة: (١٣٠) في أطول مدة للإقامة)، والخلاف هنا هل يجوز الجمع لمن كان مسافرًا لكنه وصل المدينة وسيبقى دون ثلاثة أيام، أم بمجرد الوصول يمنع من الجمع؟، والخلاف على قولين

اختلف العلماء
—
سبب الخلاف

تعارض ظاهر الآثار من فعله (لم يذكره ابن رشد)

المالكي
  • كل مسافر يجوز له الجمع ما دام أنَّه موصوف بأنَّه مسافر (رواية)

    [من كان في سفر فنزل بلدة لم ينو فيها الإقامة شُرع له الجمع بين الصلاتين]

الأدلة والتعليل

  • حديث أنس قال: (كان رسول الله يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر) [خ]. حديث معاذ قال: (خرجنا مع رسول الله عام تبوك، فكان رسول الله يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء....) [م]، فالأحاديث الجمع فيها مطلق، لأنّه كان يجمع وهو نازل غير سائر. عموم حديث ابن عباس قال: (صلى رسول الله الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف ولا سفر) [خ / م]. حديث أبي جحيفة قال: (لما كان رسول الله نازلًا بالأبطح في قبة له حمراء من أُدم، تقدَّم فصلى الظهر ركعتين... ثم صلى العصر ركعتين) [م / خ]. إذا جاز الجمع للمطر، فللسفر أولى.
الشافعي
الحنبلي
  • كل مسافر يجوز له الجمع ما دام أنَّه موصوف بأنَّه مسافر

    [من كان في سفر فنزل بلدة لم ينو فيها الإقامة شُرع له الجمع بين الصلاتين]

الأدلة والتعليل

  • حديث أنس قال: (كان رسول الله يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر) [خ]. حديث معاذ قال: (خرجنا مع رسول الله عام تبوك، فكان رسول الله يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء....) [م]، فالأحاديث الجمع فيها مطلق، لأنّه كان يجمع وهو نازل غير سائر. عموم حديث ابن عباس قال: (صلى رسول الله الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف ولا سفر) [خ / م]. حديث أبي جحيفة قال: (لما كان رسول الله نازلًا بالأبطح في قبة له حمراء من أُدم، تقدَّم فصلى الظهر ركعتين... ثم صلى العصر ركعتين) [م / خ]. إذا جاز الجمع للمطر، فللسفر أولى.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣١٦/١)، والقوانين الفقهية (ص ٥٧)، ومواهب الجليل (١٥٤/٢)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤١)، ومنهاج الطالبين (ص ١٣٠)، والمغني (١١٣/٣)، والشرح الكبير لابن قدامة (١٢٠/٢)، وشرح ابن زاحم (٥٣٠/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢١٤٦/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة