الموضِع الذي يبدأ فيه المسافر الترخص برُخص السفر

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية التَّرخُص برخص السفر للمسافر من قصر الصلاة وإفطار الصائم، وأنَّ الموضع الذي يبدأ فيه المسافر بالتَّرخُص إذا تجاوز البلد بثلاثة أميال

اختلف العلماء

هل يبدأ الترخص قبل ذلك؟، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

معارضة مفهوم اسم المسافر لدليل الفعل (فعله )

الحنفي
الشافعي
الحنبلي
  • يجوز التَّرخُص برخص السفر إذا تجاوز آخر بيوت المِصْر

    [من كان مسافرًا فلا يَقصر الصلاة ولا يُفطر إنْ كان صائمًا حتى يجاوز آخر بيت من المدينة التي خرج منها]

الأدلة والتعليل

  • يُراعى مفهوم اسم المسافر، فمن شَرَعَ في السفر فقد انطلق عليه اسم (مسافر)، إذا خرج من بيوت المصر، لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا﴾ [النساء: ١٠١]، ولا يكون ضاربًا في الأرض حتى يخرج. حديث أنس قال: (صليت مع النبي بالمدينة أربعًا، وبذي الحُليفة ركعتين) [متفق]. أثر علي أنَّه: (خرج فقصر وهو يرى البيوت، فلما رجع قيل له هذه الكوفة، قال: لا حتى ندخلها) [خ / ومثله عن ابن عمر عند عبد الرزاق]
المالكي
  • يجوز التَّرخُص برخص السفر إذا بعُد عن المصر مسافة ثلاثة أميال (رواية)

    [من كان مسافرًا فلا يقصر الصلاة ولا يفطر إنْ كان صائمًا حتى يجاوز ثلاثة أميال من المدينة التي خرج منها]

الأدلة والتعليل

  • فعله، فعن أنس قال: (كان رسول الله إذا خرج ثلاثة أميال -أو ثلاثة فراسخ- صلى ركعتين) [م]، فهو لم يقصر حتى خرج من بيوت المصر بثلاثة أميال. لأنَّ ما دون الثلاثة أميال في حكم البلد، بدليل وجوب النزول منه إلى المصر لصلاة الجمعة، قالت عائشة رضي الله عنها: (كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم من العوالي) [م] والعوالي ثلاثة أميال من المدينة
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣١٠/١)، والجوهرة النيرة (٢١٧/١)، والاختيار (٧٩/١)، والتلقين (ص ١٢٨)، والكافي لابن عبد البر (ص ٦٧)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤٠)، ومنهاج الطالبين (ص ١٢٨)، والمغني (١١١/٣)، والشرح الكبير لابن قدامة (٩٦/٢)، وشرح ابن زاحم (٥٠٠/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢١٠٦/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة