السبب المبيح للقصر في السَّفر

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على مشروعية القصر في السفر

اختلف العلماء

في السبب المبيح للقصر في السفر، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

مفهوم ظاهر قوله تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا﴾ [النساء: ١٠١] (لم يذكره ابن رشد)

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • يجوز قصر الصلاة لكل مسافر مطلقًا (لمجرد السفر)

    [من سافر يشرع له قصر الصلاة مطلقًا خائفا كان أو آمنا ً]

الأدلة والتعليل

  • حديث يعلى بن أمية قال: (قلت لعمر: ﴿وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا﴾ [النساء: ١٠١]، وقد أمن الناس، فقال عمر: عجبتُ مما عجبتَ منه، فسألت رسول الله فقال: صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته) [م]، فالآية مفسَّرة بالحديث وليس على ظاهرها. حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأُقِرَّت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر) [خ / م]. كانت عائشة رضي الله عنها تقصر الصلاة أحيانًا فقالت: (اعتمرتُ مع النبي فقلت يا رسول الله قصرت وأتممت، قال أحسنت يا عائشة) [ن / قط / وحسنه النووي / وضعفه الألباني]. عن ابن عباس قال: (خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا الله رب العالمين، فصلى ركعتين) [ع / ت / وهو صحيح].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٠٦/١)، والاختيار (٧٩/١)، والكافي لابن عبد البر (ص ٦٧)، والقوانين الفقهية (ص ٥٩)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤٠)، ومنهاج الطالبين (ص١٢٨)، والمغني (١٠٤/٣)، والشرح الكبير لابن قدامة (٩٠/٢)، وشرح ابن زاحم (٤٥٦/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٠٥١/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة