البيع والشراء بعد النداء لصلاة الجمعة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق العلماء على حُرمة البيع بعد النداء لصلاة الجمعة

اختلف العلماء

في حكم البيع والشراء الواقع بعد النداء، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

هل النهي عن الشيء الذي أصله مباح -إذا تقيَّد النهي بصفة- يعود بفساد المنهي عنه، أم لا؟

المالكي
الحنبلي
  • البيع والشراء بعد النداء لصلاة الجمعة فاسد

    [من وجبت عليه الجمعة فباع أو اشترى بعد ندائها انفسخ عقد بيعه وأثم]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿آية﴾...﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩]، فالنهي عن البيع يقتضي فساده، لأنَّ الله تعالى أمر بالسعي، والأمر بالشيء نهي عن ضده، ونص على تحريم البيع، وهذا يتضمن فساده. لأنَّه عقد مُعاوَضة نُهي عنه لحق الله تعالى، فلا يجوز التراخي بإباحته فوجب فساده إذا وقع، كالربا والغرر.
الحنفي
الشافعي
  • البيع والشراء بعد النداء لصلاة الجمعة صحيح

    [من وجبت عليه الجمعة فباع أو اشترى بعد ندائها (لم) ينفسخ عقد بيعه وأثم]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ البيع تم بشروطه فيصِّح، والنهي عنه ليس لذات البيع بل لأمر خارج ومنفصل عنه، كالصلاة في أرض مغصوبة.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٠٤/١)، والمبسوط (٢٣/١٣)، والهداية (١٣٨/١)، ومواهب الجليل (١٨٠/٢)، والتلقين (ص ١٣٣)، وأسنى المطالب (٢/٢)، والمغني (١٦٢/٣)، وشرح الزركشي (١٧١/٢)، وشرح ابن زاحم (٤٤٨/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٠٣٠/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة