مفهوم السَّاعات التي ورد فيها الرَّواح (التَّبكير) لصلاة الجمعة

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

يجب السعي لصلاة الجمعة إذا صعد الخطيب على المنبر وأذن المؤذن؛ لقوله تعالى:...﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩]، وأما وقت الفضيلة للسعي لصلاة الجمعة، فكلما كان أبكر كان أفضل

اختلف العلماء

في مفهوم الساعات التي ورد فيها فضل الرواح، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

اختلافهم في مفهوم حديث أبي هريرة، أنَّ رسول الله قال: (من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرَّب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرَّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنَّما قرَّب شاة، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنَّما قرَّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنَّما قرَّب بيضة...) [متفق]

الحنفي
الشافعي
الحنبلي
  • المراد بالساعات هي ساعات النهار

    [من بكَّر إلى المسجد يوم الجمعة فقد نال فضل الرواح]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة قال: من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى... فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)، دلَّ على الساعات كلها قبل خروج الإمام، وفي لفظ: (فإذا خرج الإمام طووا الصحف، وجاءوا يستمعون) [متفق]، فمعنى راح: ذهب. حديث: (من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، وبكَّر وابتكر، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها) [ت / د / ن / دا / حم / وحسنه الترمذي]
المالكي
  • المراد بالساعات هي ساعة واحدة عند الزوال

    [من ذهب عند الزوال إلى المسجد يوم الجمعة فقد نال فضل الرواح]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة: (من اغتسل يوم الجمعة، ثم راح في الساعة الأولى...)، والرواح بعد الزوال، والغدو قبل الزوال، لذا قال: (غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدُّنيا وما فيها) [خ / م]
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٠٤/١)، وعمدة القاري (٢٤٧/٦)، ومختصر خليل (ص ٤٧)، وحاشية الدسوقي (٥٩/٢)، ونهاية المحتاج (٣٢٣/٢)، والمغني ١٦٤/٣)، وشرح ابن زاحم (٤٤١/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٠١٨/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة