من كان ساكنًا خارج المِصْر (البلد) هل تجب عليه الجمعة؟

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على وجوب صلاة الجمعة -بشروطها- على أهل المِصْر (الذين يسكنون البلد)، سواء بعدوا أو قربوا، وسواء سمعوا النداء أم لم يسمعوا

اختلف العلماء

هل تجب الجمعة على من يسكن خارج البلدة؟، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

اختلاف الآثار في وجوب الجمعة على من هو خارج المِصْر

الحنفي
  • (لا) تجب الجمعة على من هو ساكن خارج المِصْر

    [من سكن خارج المصر (البلد) لا يلزمه حضور الجمعة، ولا يأثم بتركها]

الأدلة والتعليل

  • أثر عثمان أنَّه خطب لما صلَّى العيد يوم الجمعة فقال: (من أحبَّ من أهل العالية أنْ ينتظر الجمعة فلينتظر، ومن أحبَّ أنْ يرجع فليرجع) [خ]. أثر علي قال: (لا جمعة ولا تشريق، إلا في مِصْر جامع) [ش / عب / وهو موقوف وإسناده صحيح / وضعفه أحمد]. لأنَّه ساكن خارج المصر فأشبه أهل الحِلَلِ (البدو الرُّحَّل).
المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • تجب الجمعة على من هو ساكن خارج المِصْر

    [من سكن خارج المصر (البلد) يلزمه حضور الجمعة، ويأثم بتركها]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ الناس كانوا يأتون من العوالي في زمان النبي لحضور الجمعة، قالت عائشة رضي الله عنها: (كان الناس يأتون الجمعة من منازلهم من العوالي...) [م]، قال أنس: (وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه) [خ]. عموم قوله تعالى: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩]، وهذا أمر عامٌ للجميع إذا نُودي للصلاة. عموم حديث: (الجمعة حق واجب على كل مسلم) [د / قط / هق / وصححه غير واحد].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٣٠٣/١)، والهداية (١٣٥/١)، والمبسوط (٢٣/٢)، والتلقين (ص ١٣١)، والكافي لابن عبد البر (ص ٦٨)، والحاوي الكبير للماوردي (٤٠٥/٢)، والمجموع (٤٨٨/٤)، والمغني (٢٤٤/٣)، والشرح الكبير لابن قدامة (١٧٤/٢)، وشرح ابن زاحم (٤٣٤/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (٢٠١٣/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة