حكم الإنصات للخُطبة يوم الجمعة

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على استحباب الإنصات للخُطبة يوم الجمعة، وأنَّ من تكلَّم لم تفسد صلاته

اختلف العلماء

هل الإنصات واجب؟، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

هل يُحمل النهي عن الكلام والإمام يخطب على التحريم أم الكراهة؟(لم يذكره ابن رشد)

المالكي
الشافعي
  • الإنصات يوم الجمعة واجب على المأموم

    [من تكلم والإمام يخطب فقد فعل محرّمًا يأثم عليه وذهب أجر الصلاة]

الأدلة والتعليل

  • حديث أبي هريرة أنَّ النبي قال: (إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب، فقد لغوت) [متفق]. حديث ابن عباس مرفوعًا: (من تكلَّم يوم الجمعة والإمام يخطب، فهو كالحمار يحمل أسفارًا، والذي يقول لصاحب له: أنصت ليست له جمعة). قول أُبي بن كعب لأبي ذر لما سأله في صلاة الجمعة: (ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذكر ذلك للنبي فقال: صدق أُبي). لأنَّ الكلام فيه استخفاف بالإمام، وإبطال لمعنى الخطبة.
الحنفي
  • إنْ سمع الخُطبة وجب الإنصات، وإنْ لم يسمع الخطبة جاز له أنْ يسبِّح أو يتكلَّم في مسألة من العلم (قول)

    [من تكلم والإمام يخطب وهو لا يسمع الخطبة فلا شيء عليه وإنْ كان يسمع أثم وذهب أجره]

الأدلة والتعليل

  • الجمع بين الأدلة، بحمل أدلة أصحاب القول الأول على من سمع الخطبة، وحمل أدلة القول الثاني على من لم يسمع الخطبة.
الحنبلي
  • إنْ سمع الخُطبة وجب الإنصات، وإنْ لم يسمع الخطبة جاز له أنْ يسبِّح أو يتكلَّم في مسألة من العلم (رواية)

    [من تكلم والإمام يخطب وهو لا يسمع الخطبة فلا شيء عليه وإنْ كان يسمع أثم وذهب أجره]

الأدلة والتعليل

  • الجمع بين الأدلة، بحمل أدلة أصحاب القول الأول على من سمع الخطبة، وحمل أدلة القول الثاني على من لم يسمع الخطبة.
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٩٨/١)، والهداية (١٣٨/١)، والكافي لابن عبد البر (ص ٧١)، والتنبيه للشيرازي (ص٤٥)، ومنهاج الطالبين (ص ١٣٥)، والمغني (١٩٣/٣)، وشرح ابن زاحم (٤٠٧/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٩٥٧/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة