هل من شرط خُطبة الجمعة الجلوس بين الخطبتين؟

عدد الأقوال: ٢

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفقوا على استحباب الجلوس بين الخطبتين

اختلف العلماء

هل ذلك شرط؟، والخلاف على قولين

سبب الخلاف

هل نعتبر المعنى المعقول لجلوس الخطبة أم نجعل ذلك عبادة؟

الحنفي
المالكي
الحنبلي
  • (ليس) من شرط الجمعة الجلوس، لكنه مستحب

    [من ترك الجلوس بين الخطبتين فلا شيء عليه]

الأدلة والتعليل

  • نعتبر المعنى المعقول لجلوس الخطبة، وهو كونه استراحة للخطيب. لأنَّها جلسة ليس فيها ذكر مشروع فليست واجبة، كما أنَّ جلوس الخطبة أول دخول الخطيب ليس بواجب، فالغرض من الجلوس الفصل بين الخطبتين والإعلام بفراغ الخطبة الأولى. أُثر عن عدد من الصحابة أنَّهم سردوا الخُطبة ولم يجلسوا، منهم المغيرة، وأبي بن كعب، وعلي.
الشافعي
  • الجلوس بين الخطبتين شرط

    [من خطب خطبتين ولم يفصل بينهما، وترك الجلوس لم تصح خطبته، وأعاد ظهرًا أربعًا، ولا يجوز الكلام في السكتة بين الخطبتين]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ المعتبر لجلوس الخطبة أنها عبادة، فهي شرط. حديث جابر قال: (كانت للنبي خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن ويذكِّر الناس) [م]، والأصل في فعله أنَّه عبادة. حديث جابر قال: (كان رسول الله يخطب قائمًا ثم يجلس، ثم يقوم، فمن نبَّأك أنَّه كان يخطب جالسًا فقد كذب...) [م]. حديث ابن عمر قال: (كان النبي يخطب خطبتين يقعد بينهما) [خ / م].
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٩٨/١)، والهداية (١٣٦/١)، وفتح القدير (٤١٤/١)، والتلقين (ص ١٣١)، والكافي لابن عبد البر (ص ٧١)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤٤)، ومنهاج الطالبين (ص ١٣٤)، كاشفة السجا في شرح سفينة النجا للجاوي (٢٣٣/١)، المغني (١٧٦/٣)، وشرح منتهى الإرادات (٩٥/١)، وشرح ابن زاحم (٤٠٣/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٩٥١/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة