القدر المجزئ من خطبة الجمعة

عدد الأقوال: ٣

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق الجمهور على أنَّ خُطبة الجمعة شرط لصحة صلاة الجمعة

اختلف العلماء

في القدر الـمُجزِئ من الخطبة لتصح به الصلاة، والخلاف على ثلاثة أقوال

سبب الخلاف

هل يُجزئ من خطبة الجمعة أقل ما ينطلق عليه الاسم اللغوي أو الاسم الشرعي؟ / ولأنَّ الخطبة التي نقلت عنه، فيها أقوال راتبة وأقوال غير راتبة

المالكي
  • أقل ما يُجزئ (خطبتان)، قائمًا، يفصل بينهما بجلسة خفيفة، وفي كل واحدة يحمد الله تعالى ويصلي على النبي ويوصي بالتقوى، ويقرأ شيئًا من القرآن (المشهور)

    [لا تصح الخطبة إلا أنْ تكون خُطبة ثم استراحة ثم خُطبة، وفي كل منهما حمد وصلاة على النبي ووصية وقراءة آية]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ الـمُـجزئ في الخطبة أقل ما ينطلق عليه الاسم (الشرعي)، فيُشترط فيها أصول الأقوال التي نُقلت من خطبته، لذا نغلِّب الأقوال الراتبة في الخطبة التي نقلت عنه. عن جابر قال: (كان رسول الله يخطب الناس، بحمد الله ويثني عليه، ثم يقول: من يهده الله فلا مُضل له، وخير الحديث كتاب الله...) [م]. حديث جابر قال: (كانت للنبي خطبتان يجلس بينهما ويقرأ القرآن ويذكّر الناس) [م]. يبدأ بالصلاة على النبي لقوله: (كل أمر ذي بال، لا يُبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر) [د / جه / حم / وضعفه الألباني]
الشافعي
الحنبلي
  • أقل ما يُجزئ (خطبتان)، قائمًا، يفصل بينهما بجلسة خفيفة، وفي كل واحدة يحمد الله تعالى ويصلي على النبي ويوصي بالتقوى، ويقرأ شيئًا من القرآن

    [لا تصح الخطبة إلا أنْ تكون خُطبة ثم استراحة ثم خُطبة، وفي كل منهما حمد وصلاة على النبي ووصية وقراءة آية]

الأدلة والتعليل

  • لأنَّ الـمُـجزئ في الخطبة أقل ما ينطلق عليه الاسم (الشرعي)، فيُشترط فيها أصول الأقوال التي نُقلت من خطبته، لذا نغلِّب الأقوال الراتبة في الخطبة التي نقلت عنه. عن جابر قال: (كان رسول الله يخطب الناس، بحمد الله ويثني عليه، ثم يقول: من يهده الله فلا مُضل له، وخير الحديث كتاب الله...) [م]. حديث جابر قال: (كانت للنبي خطبتان يجلس بينهما ويقرأ القرآن ويذكّر الناس) [م]. يبدأ بالصلاة على النبي لقوله: (كل أمر ذي بال، لا يُبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر) [د / جه / حم / وضعفه الألباني]
الحنفي
  • يكفي أنْ يقتصر على الحمد لله، أو سبحان الله، أو لا إله إلا الله، ويجزئه

    [من خطب بأي كلام فيه ثناء لله تعالى صحت خطبته]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ [الجمعة: ٨]، لم يُعين شيئًا، فيُجزئ ما يقع عليه اسم الذكر. لأنَّ عثمان لما صار خليفة، خطب في أول جمعة، فلما قال: الحمد لله، ارتج عليه...، فاستغفر الله ونزل وصلى بهم الجمعة. ولم يُنكر عليه أحد
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٩٧/١)، والهداية (١٣٦/١)، وفتح القدير (٤١٥/١)، والكافي لابن عبد البر (ص ٧١)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤٢)، ومنهاج الطالبين (ص ١٣٤)، المغني (١٧٠/٣)، وشرح منتهى الإرادات (٩٤/١)، وشرح ابن زاحم (٣٩٦/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٩٤٦/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة