هل خُطبة الجمعة شرط في صحة صلاة الجمعة؟

عدد الأقوال: ١

تمهيدي
اتفق العلماء

اتفق المسلمون على أنَّ صلاة الجمعة هي خطبة، وركعتان بعد الخطبة

اختلف العلماء

هل خطبة الجمعة شرط لصحة صلاة الجمعة؟، والخلاف غير قولين

سبب الخلاف

الاحتمال المتطرق إلى الأحوال الراتبة التي اقترنت بصلاة الجمعة عند فعله إياها، هل هي شرط في صحتها أو وجوبها أو ليست بشرط؟

الحنفي
المالكي
الشافعي
الحنبلي
  • الخطبة شرط لصحة صلاة الجمعة

    [لو صلَّى الإمام الجمعة بلا خطبة (لم) تصح الصلاة]

الأدلة والتعليل

  • قوله تعالى: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩]، وذكر الله المأمور السعي إليه في الآية هو للخُطبة
  • الخُطبة حال من الأحوال المختصة بصلاة الجمعة، وبخاصة إذا قلنا إنَّها عوض الركعتين اللتين نقصتا من هذه الصلاة
  • لم يترك خُطبة الجمعة بحال من الأحوال، وقد قال: (صلوا كما رأيتموني أصلي) [حب / هق / قط / وهو صحيح]
  • قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّـٰزِقِينَ﴾ [الجمعة: ١١]، فقد عاتبهم الله تعالى لترك النبي قائمًا يخطب، ولا يقع العتاب إلا لترك واجب
المراجع
  • بداية المجتهد ونهاية المقتصد (٢٩٧/١)، والهداية (١٣٦/١)، والمبسوط (٢٤/٢)، والتلقين (ص ١٣١)، والكافي لابن عبد البر (ص ٧٠)، والتنبيه للشيرازي (ص ٤٤)، ومنهاج الطالبين (ص ١٣٤)، والمغني (١٧٠/٣)، وشرح منتهى الإرادات (٩٤/١)، والمحلى (٧٥/٥)، وشرح ابن زاحم (٣٩٣/٢)، وبُغية المقتصد شرح بداية المجتهد (١٩٤٢/٤)

من طالب الجامعة

تنبيه: قد يحتوي هذا الموقع على أخطاء، ولذلك لا يُعتبر مصدراً تعليمياً, وإنما يُستخدم كأداة للمراجعة